طهران- لم يتحول 23 سبتمبر/أيلول إلى توقف عالمي معلن لكل شركات الطيران الإيرانية، فالوثائق الأمريكية تتحدث عن عقوبات على قطاع الطيران الإيراني، وعن انتهاء تراخيص كانت تسمح بمعاملات محددة، بينها التحليق فوق الأجواء الإيرانية والتزود بالوقود والإصلاحات الطارئة، عند الساعة 12:01 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وهي إجراءات ترفع مخاطر تقديم الخدمات للناقلات الإيرانية، لكنها لا تشكل في نصها أمرا دوليا مباشرا بإغلاق مطارات العالم أمامها.
والأثر الملموس حتى الآن متفاوت بين دولة وأخرى وتعدّ أذربيجان هي الحالة الأوضح، إذ أعلنت هيئة الطيران المدني فيها تعليق الرحلات التي تنفذها شركات الطيران الإيرانية إلى البلاد اعتبارا من 22 سبتمبر/أيلول الجاري، وربطت القرار بالعقوبات الأمريكية، وطالبت المسافرين بمراجعة شركات الطيران أو منافذ بيع التذاكر.
وبذلك، يعد الخط إلى أذربيجان معلقا بقرار رسمي صادر من الدولة المستقبلة.
وفي العراق، لا يوجد إعلان عن إغلاق الأجواء أو منع عام للطائرات الإيرانية، لكن مدير مدينة مطارات الإمام الخميني قال إن مطار بغداد أوقف تقديم الخدمات لشركات الطيران الإيرانية.
وفي المقابل، تستمر الرحلات إلى النجف بلا انقطاع، ما يجعلها المنفذ الجوي المتاح للمسافرين الإيرانيين إلى العراق في الوقت الحالي.
التعليقات (0)