لم تكد فرحة مالانغ سار بتوقيع عقده الجديد مع نادي نيوم السعودي تكتمل، حتى وجد نفسه وسط موقف غير متوقع خلال إجازته الصيفية في إسبانيا، بعدما استوقفه رجال قالوا إنهم مقربون من أحد وكلائه السابقين، على خلفية قضية مالية.
وكان المدافع الفرنسي قد وقع هذا الصيف عقدا مربحا لمدة 3 سنوات مع نيوم، بعد مغادرته لانس، في خطوة جديدة في مسيرته, لكن ما بدا بداية هادئة لعهد جديد تحول إلى ليلة متوترة في ماربيا.
ففي أمسية حارة من أواخر يوليو/تموز، لم يلحظ سار السيارة السوداء وهي تتوقف أمام فندق إلبا إستيبونا غران هوتيل آند ثالاسو سبا، أحد الفنادق المعروفة في المنطقة.
وكان اللاعب قد أنهى عشاءه بهدوء برفقة اثنين من زملائه الجدد في نادي نيوم الرياضي، من دون أن يتوقع أن يجد نفسه بعد لحظات في موقف بعيد تماما عن أجواء الاحتفال بعقده الجديد.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ليكيب" (L’Equipe)، اقترب منه رجال قالوا إنهم على صلة بأحد وكلائه السابقين، قبل أن يُواجَه بعنف بسبب خلاف مالي مرتبط بعمولة، في واقعة ألقت بظلالها على الأيام الأولى للاعب بعد انتقاله إلى الدوري السعودي.
وهكذا، تحولت أمسية كان من المفترض أن تكون عادية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد إلى موقف ضاغط بالنسبة إلى سار، الذي وجد نفسه في قلب نزاع مالي مع طرف من ماضيه الاحترافي، بعد وقت قصير فقط من إتمام صفقة انتقاله الجديدة.
التعليقات (0)