سيكون برشلونة مضطرا إلى بيع أحد لاعبيه أو خفض فاتورة الأجور إذا أراد تعزيز صفوفه خلال سوق الانتقالات الشتوية، إذ لم يوفر تحسن حساباته المالية مساحة كافية لإبرام صفقات كبيرة وتسجيلها لدى رابطة الدوري الإسباني، حسب صحيفة ماركا (Marca) الإسبانية.
وذكرت الصحيفة ذاتها أن النادي يتوقع دخول يناير/كانون الثاني المقبل بهامش إيجابي ضمن قواعد الرقابة الاقتصادية، غير أن هذا الهامش سيظل محدودا، ما يربط أي تعاقد جديد برحيل لاعب أو توفير مبالغ إضافية من بند الرواتب.
وأكد فيران أوليفيه، نائب رئيس برشلونة للشؤون الاقتصادية، هذا الوضع بقوله لإذاعة "كادينا سير" إن النادي سيملك هامشا إيجابيا في يناير/كانون الثاني، قبل أن يستدرك قائلا "إذا أردنا التعاقد مع لاعبين، فعلينا أن نبيع".
وأوضح أوليفيه أن الفائض المتاح حاليا يتراوح بين 3 و4 ملايين يورو (نحو 3.2 و4.3 ملايين دولار) فقط، وهو مبلغ يسمح للنادي بهامش تحرك ضيق، لكنه لا يكفي لتمويل صفقة بارزة وما يترتب عليها من راتب وتكاليف تسجيل.
وعندما سُئل المسؤول الاقتصادي عن إمكان التعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، أجاب بوضوح أن الصفقة "مستحيلة من دون مبيعات مهمة". ولا يعني ذلك أن برشلونة بدأ مفاوضات رسمية لضم اللاعب، لكنه يكشف حجم القيود التي ستواجه الإدارة إذا أرادت استهداف اسم من الصف الأول.
وكان برشلونة قد أعلن عودته إلى قاعدة الإنفاق بنسبة واحد إلى واحد، التي تتيح له استخدام الأموال التي يجنيها أو يوفرها في تسجيل لاعبين جدد. غير أن العودة إلى هذه القاعدة لا تمنح النادي قدرة مفتوحة على الإنفاق, لأن تسجيل أي صفقة يظل مرتبطا بالمساحة المتاحة ضمن الحد الأقصى لتكلفة قائمته الرياضية.
التعليقات (0)