حظيت قضايا سوريا ومستقبلها باهتمام لافت من سياسيين أمريكيين في نيويورك، حيث شارك الرئيس السوري أحمد الشرع، في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وألقى كلمته اليوم الأربعاء، بعد يوم من مشاركته في جلسة حوارية في "المجلس الأطلسي".
وعلى هامش أعمال الجمعية العامة والجلسات الجانبية التي تشهدها أروقة الأمم المتحدة، حاورت موفدة "سوريا الآن" إلى نيويورك سياسيين أمريكيين، أعربوا عن تفاؤلهم بمستقبل سوريا رغم ما تواجهه من تحديات.
ورأى المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، أن سوريا "أعظم قصة في الشرق الأوسط"، وعبر عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون عن أهمية استقرار سوريا وانعكاسات ذلك على دول الشرق الأوسط محذرا من استمرار الهجمات الإسرائيلية، في الوقت الذي قال فيه الدبلوماسي الأمريكي السابق بريت ماكغورك إنه "لأول مرة منذ 55 عاما هناك أخيرا أمل في سوريا".
وأعرب توم براك، المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا، عن فخره بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفا إياه بأنه "رئيس شاب يحاول فقط تهدئة مياه مضطربة جدا".
وقال براك لـ"سوريا الآن" تعليقا على الجلسة الحوارية في مقر المجلس الأطلسي: "لقد كنت فخورا جدا بالرئيس السوري أحمد الشرع… مع أسئلة من رجل ذكي جدا، أكن لبريت ماكغورك (الذي أدار الجلسة) احتراما كبيرا، لكن بدلا من تشجيع ودعم رجل يبذل قصارى جهده لجمع أطراف شديدة الاختلاف معا، فإننا نطرح عليه أسئلة قد يجيب عنها منظر سياسي بعد 10 سنوات من الآن".
وشدد براك على أن الأمر يتطلب وقتا، لكنه وصف ما يحدث في سوريا بأنه "أعظم قصة في الشرق الأوسط"، مضيفا: "إذا فكرت فيما حدث في سوريا خلال العامين الماضيين فلم يكن ليتخيله أحد، لم يحدث هذا من قبل في تاريخ الشرق الأوسط… لذا أنا فخور بهم جدا".
التعليقات (0)