أستاذة فخرية في الدراسات الإعلامية بجامعة فوردهام، ومديرة سابقة للدراسات العليا وبرنامج دراسات السلام والعدالة.
أدى استبعاد مغني الراب الشهير ماكليمور من فقرة الافتتاح في جولة "لوب" للمغني البريطاني إد شيران إلى مساءلة تأخرت طويلا للأشخاص والقوى التي نجحت في إسكات الأصوات المناهضة للإبادة الجماعية في الولايات المتحدة.
بدت ردة الفعل العنيفة مذهلة في الأيام التي أعقبت الإعلان عن استعباد ماكليمور، وسارع الصحفيون إلى تناول القصة بتقارير كشفت تفاصيل منظومة متلاعب بها، يمارس فيها الملاك والمديرون من أصحاب المليارات نفوذا كبيرا على ما يستطيع الفنانون قوله وما لا يستطيعون قوله على المسارح في أنحاء البلاد.
أخبر إد شيران المغني ماكليمور بأن الملياردير الصهيوني روبرت كرافت استبعده من قائمة المشاركين، وقد نشر ماكليمور ذلك على فيسبوك:
"أخبرني إد شيران أن روبرت كرافت اتصل به، فقد كان من المقرر أن نغني في ملعب جيليت في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو مملوك لمجموعة كرافت، وأكد أن كرافت لن يسمح لي بالأداء في ملعبه. كما أخبرني إد أن كرافت حشد بعض ملاك الملاعب الآخرين، وأنهم وجهوا إليه معا إنذارا؛ إذا بقي ماكليمور في الجولة، فلن يسمح لك بالأداء في أماكننا".
جاءت هذه الخطوة بعد حفلين أقيما في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يومي 4 و5 سبتمبر/ أيلول، حيث دعا ماكليمور إلى "فلسطين حرة" وأدى أغنيته "قاعة هند"، عن الطفلة ذات الخمسة أعوام التي قتلها الجيش الإسرائيلي في غزة.
التعليقات (0)