f 𝕏 W
"وزير كل شيء" الغائب عن الطاولة الأهم.. لماذا ينأى روبيو بنفسه عن الملف الإيراني؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"وزير كل شيء" الغائب عن الطاولة الأهم.. لماذا ينأى روبيو بنفسه عن الملف الإيراني؟

لماذا يغيب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن المفاوضات مع إيران؟ وهل تم تهميش وزارة الخارجية في عهد الرئيس دونالد ترمب، وما حسابات روبيو لانتخابات 2028؟

على النقيض من الدور المكثف الذي لعبه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري في المفاوضات الإيرانية قبل عقد من الزمن، يغيب الوزير الحالي ماركو روبيو عن مسار الأزمة الراهنة.

وقد برز هذا الغياب حين تولى جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إدارة 21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، بينما كان روبيو يرافق الرئيس دونالد ترمب لحضور مباراة للفنون القتالية المختلطة في ميامي.

ومع استعداد واشنطن لجولة محادثات جديدة، يستمر تفويض هذه المهام الدبلوماسية إلى شخصيات مقربة من ترمب، كصهره جاريد كوشنر وصديقه ستيف ويتكوف.

ويدفع هذا الاختفاء لوزير الخارجية في ملف دولي حساس إلى التساؤل عما إذا كان الدور التقليدي لوزارة الخارجية قد انتهى في عهد ترمب، أم أن غياب روبيو يُعدّ خيارا سياسيا مدروسا للابتعاد عن هذا الملف.

يفسر بيتر روف، الكاتب في مجلة نيوزويك، هذا المشهد عبر شاشة الجزيرة بالقول إن ترمب "رئيس غير تقليدي"، يعتمد على خلفيته في عالم الأعمال لتسيير شؤون الدبلوماسية.

ترمب، وفق روف، يميل إلى "خصخصة" السياسة الخارجية وتعهيدها لأشخاص يثق بهم شخصيا، مثل ويتكوف وكوشنر، اللذين يقودان الآن جهود التفاوض ليس فقط مع إيران، بل في أوكرانيا والشرق الأوسط وروسيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)