وبحثت الحلقة ما الذي يمثله هذا التحرك المطلبي من دلالات على تصاعد الاحتقان الاجتماعي وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبحثت أيضا أسلوب تفاعل الحكومة مع تصاعد الإضرابات والاحتجاجات القطاعية المتزامنة، وإجابات السلطات على اتهامها بالفشل من خلال رد الأزمة إلى ظروف عالمية قاهرة وتحركات "لوبيات" معارضة.
كما تطرقت للفرص المتاحة أمام مبادرات الإنقاذ المطروحة من هيئات المجتمع المدني، ومدى جاهزية السلطة لمراجعة سياساتها الحالية.
وشارك في الحلقة كل من الخبيرة في السياسات الاقتصادية خلود التومي، والمحللين السياسيين صهيب المزريقي وأحمد الغيلوفي.
التعليقات (0)