f 𝕏 W
نذر حرب شاملة في إثيوبيا: قوات تيغراي تسيطر على مطارات استراتيجية واشتباكات عنيفة في عفر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نذر حرب شاملة في إثيوبيا: قوات تيغراي تسيطر على مطارات استراتيجية واشتباكات عنيفة في عفر

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

عادت طبول الحرب لتقرع من جديد في شمال إثيوبيا، حيث شهد إقليم تيغراي والمناطق المتاخمة له تصعيداً عسكرياً ميدانياً واسع النطاق بين الجيش الفيدرالي وقوات الإقليم. وأفادت مصادر ميدانية بأن مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي تمكنوا من فرض سيطرتهم الكاملة على مطار ألولا أبا نيغا في العاصمة ميكيلي، بالإضافة إلى مطاري أكسوم وشيري، مما أدى إلى شلل تام في الحركة الجوية.

وفي رد فعل فوري على هذه التطورات، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية إلغاء كافة رحلاتها المجدولة إلى الإقليم الشمالي، في وقت تبادلت فيه أديس أبابا وسلطات ميكيلي الاتهامات حول المسؤولية عن خرق التهدئة. ووصفت حكومة تيغراي تحركاتها بأنها "حرب دفاعية" تهدف لصد هجمات القوات الفيدرالية، بينما اعتبرت الحكومة المركزية هذه الخطوات تقويضاً لسيادة الدولة على منشآتها الحيوية.

ولم تقتصر المواجهات على الداخل التيغراوي، بل امتدت لتشمل اشتباكات عنيفة في بلدتي أبالا وإيربتي الواقعتين في إقليم عفر المجاور، حيث تسعى القوات المتصارعة لفرض نفوذها على الممرات الاستراتيجية. وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات المسيرة التابعة للجيش الإثيوبي منذ مطلع شهر أغسطس الماضي، مما زاد من حالة الاحتقان الميداني.

وعلى الصعيد السياسي، كشفت مصادر مطلعة عن تشكيل تحالف معارض جديد يضم نحو سبع حركات مسلحة، من بينها جبهة تحرير تيغراي وميليشيات فانو وجيش تحرير أورومو. ويهدف هذا التحالف العسكري والسياسي إلى الضغط على حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا التكتل إلى زعزعة استقرار البلاد بشكل غير مسبوق وتوسيع رقعة الصراع الجغرافي.

من جانبه، أعرب الاتحاد الإفريقي عن قلقه البالغ إزاء التقارير الواردة من شمال إثيوبيا، داعياً كافة الأطراف إلى خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات. وحذر رئيس مفوضية الاتحاد من أن تشكيل تحالفات عسكرية جديدة قد يجر المنطقة إلى دوامة عنف لا تحمد عقباها، مذكراً بالخسائر البشرية الهائلة التي خلفتها الحرب السابقة والتي تجاوزت 600 ألف قتيل.

ويرى مراقبون أن سيطرة قوات تيغراي على المطارات تمثل خطوة استباقية لفرض واقع جديد على الأرض قبل أي تحرك عسكري حكومي واسع، ومحاولة للضغط من أجل تنفيذ بنود اتفاق بريتوريا للسلام. وتتزامن هذه التحركات مع أنباء غير مؤكدة رسمياً عن تحركات عسكرية على الحدود الإريترية، مما يضيف بعداً إقليمياً معقداً للأزمة الراهنة التي تهدد وحدة الأراضي الإثيوبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)