f 𝕏 W
إصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في عملية دهس غرب رام الله واستشهاد المنفذ

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في عملية دهس غرب رام الله واستشهاد المنفذ

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 11 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت مصادر ميدانية وطبية بإصابة جندي إسرائيلي بجروح وصفت بالخطيرة جداً، إثر تعرضه لعملية دهس نفذها شاب فلسطيني مساء الأربعاء عند حاجز بيت عور العسكري، الواقع على الطريق الحيوي رقم 443 غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وأكدت التقارير أن المصاب هو نيريا دوف ليتر، البالغ من العمر 30 عاماً، وهو نجل السفير الإسرائيلي الحالي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر.

وفي تفاصيل الحالة الصحية للمصاب، ذكرت مصادر طبية في مستشفى 'شعاري تسيديك' بالقدس المحتلة أن الجندي يعاني من إصابة بليغة في منطقة الرأس، ويخضع حالياً للتخدير الكامل وموصول بأجهزة التنفس الصناعي في حالة حرجة. ومن جانبه، أعلن السفير الإسرائيلي عبر منصات التواصل الاجتماعي أنه في طريقه للعودة من واشنطن، داعياً لما وصفها بـ'المعجزة' لإنقاذ حياة ابنه الذي خدم في قوات الاحتياط لمدد طويلة منذ السابع من أكتوبر.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً)، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بشكل مباشر داخل مركبته عند الحاجز العسكري. وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال تركوا الشاب ينزف ومنعوا طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه لتقديم العلاج، قبل أن يتم احتجاز جثمانه ونقله لجهة مجهولة.

وادعت تحقيقات أولية أجرتها أجهزة أمن الاحتلال أن المنفذ خرج من قرية بيت عور التحتا، وقام بتسريع مركبته بشكل مفاجئ صوب دورية مشتركة للشرطة والجيش كانت تتمركز عند حاجز 'مكابيم'. وزعمت الرواية الإسرائيلية أن الشاب ترجل من سيارته بعد عملية الدهس وحاول مهاجمة الجنود قبل أن يتم إطلاق الرصاص عليه بكثافة، مما أدى إلى ارتقائه في المكان فوراً.

وعقب العملية، اتخذت قيادة جيش الاحتلال قرارات عسكرية فورية، شملت تفعيل قيادة الفرقة 98 لتتولى المسؤولية العملياتية في مناطق جنوب ووسط الضفة الغربية، وتحديداً في لوائي 'يهودا وعتصيون'. وجاءت هذه الخطوة بتوجيهات مباشرة من رئيس الأركان، في ظل مخاوف متزايدة من تصاعد العمليات الفدائية التي تحاكي هذا الهجوم خلال فترة الأعياد اليهودية وموسم قطف الزيتون.

وشهدت المنطقة المحيطة بموقع العملية استنفاراً عسكرياً واسعاً، حيث أغلقت قوات الاحتلال شارع 443 الاستراتيجي الذي يربط القدس بتل أبيب ويمر عبر أراضي الضفة، كما أغلقت حواجز جبع وحزما وعناتا شمالي القدس. واقتحمت قوات كبيرة من الجيش بلدة بيت عور التحتا، وداهمت منزل عائلة الشهيد محمود سليمان وشرعت في عمليات تفتيش وتخريب للممتلكات مع إخضاع ذويه للتحقيق الميداني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)