f 𝕏 W
حرب أوكرانيا تعيد رسم حدود فنلندا مع روسيا.. من العبور إلى التحصين

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب أوكرانيا تعيد رسم حدود فنلندا مع روسيا.. من العبور إلى التحصين

من معبر فاليما المغلق إلى المتاجر التي فقدت زوارها الروس، يوثق تقرير الجزيرة كيف حولت حرب أوكرانيا حدود فنلندا مع روسيا إلى جبهة أمنية جديدة للناتو، وما تركه ذلك من أثر على سكان الشرق الفنلندي.

عند معبر فاليما في جنوب شرق فنلندا، ما زالت لافتات الطريق تقود نحو سانت بطرسبورغ في روسيا، لكن الرحلة تنتهي عند بوابات مغلقة وحواجز وأسلاك شائكة.

المشهد الذي يوثقه تقرير أعده سلام كيالي للجزيرة من المنطقة، ليس مجرد إغلاق لمعبر، بل صورة لتحول أوروبي أكبر، وهو انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أبريل/نيسان 2023، التي باتت حدودها مع روسيا، الممتدة نحو 1340 كيلومترا، جزءا من الجناح الشرقي للحلف.

يوثق التقرير أيضا: الطريق المغلق، والسياج، ومركزا تجاريا خفتت حركته، ثم ينقل شهادات سكان ومسؤول حدودي. والنتيجة التي تظهر آثار القرار في تفاصيل يومية: متجر بلا زوار، ووظائف تتراجع، ومزارع يرى أن الحذر من الجار الروسي بات جزءا من الحياة.

ظلت فنلندا، طوال الحرب الباردة وما بعدها، خارج الأحلاف العسكرية، رغم علاقاتها الوثيقة مع الغرب. لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 بدد هذا التوازن، فتقدمت هلسنكي بطلب الانضمام إلى الناتو في مايو/أيار من العام نفسه، قبل أن تصبح العضو الحادي والثلاثين في الحلف في 4 أبريل/نيسان 2023.

لا يعني ذلك أن الحدود كانت يوما بلا توتر، لكن وظيفتها تغيرت بوضوح. فقد كان عبورها ممكنا عبر نقاط رسمية تربط البلدين بالحركة التجارية والسياحية والزيارات، قبل أن تغلق فنلندا جميع معابرها البرية مع روسيا في 15 ديسمبر/كانون الأول 2023. وتقول وزارة الداخلية الفنلندية إن الإغلاق جاء ردا على ما تصفه بـ "الهجرة الموجهة "، أي تسهيل وصول مهاجرين إلى الحدود بهدف الضغط على فنلندا.

لا تكتفي هلسنكي بإغلاق الحدود. فحرس الحدود الفنلندي يقول إن سياج الحدود الشرقية صُمم لتحسين المراقبة وحماية السلامة الإقليمية، لا بوصفه حاجزا منفردا يكفي وحده لكل التهديدات. وتذكر الهيئة أن السياج يستهدف نحو 15% من الحدود الشرقية، بما يصل إلى قرابة 200 كيلومتر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)