f 𝕏 W
حين يغيب أكثر من نصف الفريق.. ماذا يفعل المدربون في التوقف الدولي؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يغيب أكثر من نصف الفريق.. ماذا يفعل المدربون في التوقف الدولي؟

حين تفرغ غرف الملابس من نجومها، لا يحصل المدربون على إجازة. فماذا يفعلون خلال التوقف الدولي، وكيف يراقبون لاعبيهم ويعيدون جمع فريق مشتت بين القارات؟

غادرت المنتخبات هذا الأسبوع ومعها 18 لاعبا من برشلونة و15 من ريال مدريد، تاركة هانسي فليك وجوزيه مورينيو أمام غرفتي ملابس شبه فارغتين في أول توقف دولي من موسم 2026-2027. ويزداد الغياب هذه المرة طولا، بعدما أصبح التوقف الدولي يمتد 16 يوما، وتستطيع المنتخبات خلاله خوض أربع مباريات.

قد يبدو المشهد للوهلة الأولى كأنه إجازة إجبارية لمدربين يتقاضيان، وفق تقديرات صحفية، بين 21 و23 مليون يورو (نحو 22.7 و24.8 مليون دولار) سنويا مجتمعين، وذلك دون احتساب المكافآت. لكن هل يغلق فليك مكتبه في المدينة الرياضية، ويغادر مورينيو "فالديبيباس" إلى حين عودة الدوليين؟.

العمل يتحول من إعداد تشكيل كامل لمباراة قريبة إلى برامج فردية وتأهيل المصابين وتصعيد لاعبي الأكاديمية وتحليل المباريات ومراقبة أحمال الدوليين، قبل المهمة الأصعب وهي جمع الفريق من جديد خلال أيام قليلة.

لا يوجد برنامج موحد للتوقف الدولي. فالمدرب الذي يفقد ثلاثة أو أربعة لاعبين يستطيع الاحتفاظ بجزء كبير من تدريباته الجماعية، بينما تتغير المهمة كليا لدى الأندية الكبرى التي ترسل معظم لاعبيها إلى المنتخبات.

المدرب الإنجليزي توني بوليس قدم واحدة من أوضح الشهادات عن هذه الفترة. ففي مقال نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في مارس/آذار الماضي، قال إنه وصل خلال مسيرته إلى مرحلة كان يغادر فيها جميع لاعبي تشكيلته الأساسية الـ11 إلى منتخباتهم مدة قد تصل إلى أسبوعين.

وفي الأسبوع الأول، بحسب بوليس، كان العمل التكتيكي يكاد يختفي، لأن معظم الباقين من غير الأساسيين ويحتاجون إلى تدريبات فردية أكثر من حاجتهم إلى تحضير جماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)