نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصادر أن مستشارين إيرانيين أدوا دورا رئيسا في التقدم المفاجئ الذي أحرزته جماعة أنصار الله (الحوثيين) والسيطرة على مناطق مهمة في الساحل الغربي لليمن وصولا إلى منطقة باب المندب خلال أقل من 48 ساعة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين لم يحققوا ذلك بمفردهم إذ كان مستشارون من الحرس الثوري الإيراني موجودين في الميدان للمساعدة في التوجيهات وإدارة المعركة.
ووصفت الوكالة ذلك بأنه يمثل أحدث وأبرز تدخل مباشر لإيران لصالح حليفها منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2014.
وتتهم الحكومة اليمنية طهران بدعم وتسليح الحوثيين منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل 12 عاما.
ونقلت "أسوشيتد برس" عن مزاحم السلوم، وهو محلل أمني يتابع الجماعات المدعومة من إيران منذ قرابة عقد من الزمن ويدير حاليا شركة استخبارات خاصة، أن إيران بدأت العام الماضي تزويد الحوثيين بمستويات مكثفة من التدريب والدعم اللوجستي فيما يتعلق بالصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق الهجومية غير المأهولة المتطورة.
وفي يوليو/تموز، استأنف الحوثيون هجماتهم على السعودية بعد اتهامها بشن ضربة استهدفت مطار صنعاء لمنع هبوط رحلة جوية قادمة من طهران إلى العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
التعليقات (0)