انطلقت في منطقة البحر الميت غربي الأردن، اليوم الأربعاء، النسخة الثانية من مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية بمشاركة أكثر من 3 آلاف شخص يمثلون أكثر من 40 دولة، إلى جانب مؤسسات تنظيمية ورقابية وبنوك وشركات مالية وتكنولوجية محلية ودولية.
وينظم البنك المركزي الأردني المهرجان، الذي يستمر يومين في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات، بالشراكة مع جمعية البنوك في الأردن وبالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي "جي آي زد "، تحت شعار "حيث تلتقي الرقابة بالابتكار ".
وقال عبد الرحمن العبابنة، مساعد مدير دائرة الإشراف والرقابة على نظام المدفوعات الوطني بالبنك المركزي الأردني وعضو الفريق المنظم للمهرجان، إن عدد المشاركين تجاوز 3 آلاف شخص من أكثر من 40 دولة، بينهم "أكثر من 50 مؤسسة تنظيمية وجهات رقابية مختلفة حول العالم ".
واعتبر العبابنة أن المهرجان "ليس مهرجانا عاديا، لكنه فعليا منصة تجمع صناع التكنولوجيا المالية وصناع السياسة المالية في البنوك المركزية والجهات التنظيمية في مختلف دول العالم ".
وأوضح أن الهدف لا يقتصر على ترويج المنتجات، وإنما يمتد إلى "صناعة المستقبل للخدمات المالية "، بما ينعكس على الخدمات المقدمة للأفراد ورواد الأعمال في الأردن، ويعزز قدرة التكنولوجيا المطورة محليا على الوصول إلى أسواق خارجية.
وأضاف أن مشاركة الآلاف من دول مختلفة "دليل على ثبات واستقرار وأمان " الأردن، معربا عن تطلعه إلى أن تصبح المملكة مركزا إقليميا للتكنولوجيا المالية والابتكار.
التعليقات (0)