f 𝕏 W
صانع الأرابيسك الأخير.. ورشة تقاوم الزمن وتحمي الحرفة من الانقراض

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صانع الأرابيسك الأخير.. ورشة تقاوم الزمن وتحمي الحرفة من الانقراض

يقاوم صانع الأرابيسك محمد عبد الله اندثار الحرفة المصرية القديمة من ورشته في الدرب الأحمر، متمسكا بإرث والده في النجارة رغم تراجع الإقبال على الأرابيسك وابتعاد الأجيال الجديدة عن تعلمه.

بين أزقة أحياء بنيت منذ ألف عام، تبقى القاهرة القديمة كما أسسها جوهر الصقلي، ومشى فيها المعز لدين الله الفاطمي. وفي الدرب الأحمر الذي اكتسب اسمه من لون الدم الذي صبغه محمد علي باشا في محيط القلعة، لا تزال ورش الحرف القديمة جزءا من ملامح المكان، ومن بينها ورشة المهندس عبد الله للأرابيسك التي تقاوم اندثار الفن المصري القديم مثل كل جميل مر من هنا يوما ما.

يمتد الطريق المؤدي إلى ورشة المهندس محمد عبد الله طويلا، لكنه ليس طريقا عاديا؛ ففي كل خطوة تستقبلك ذكرى أمير مملوكي عاش قبل قرون، أو ولي من آل البيت عرفه المصريون وأجلّوا مقامه.

تقع ورشة الأرابيسك الوحيدة في الدرب الأحمر داخل "سكة أبو حريبة "، وهو شارع استمد اسمه من المسجد الذي يحتضن ضريح الأمير المملوكي قجماس، إلى جانب سبيل ومدرسة.

يتوسط المسجد قلب الدرب الأحمر، ويطل من ناحية على القلعة، ومن ناحية أخرى على باب زويلة، بينما تفتح بوابته الرئيسية على شارع الدرب الأحمر. وهناك تقع ورشة الأرابيسك؛ تطل على الجامع المملوكي العتيق، ويواجه مدخلها مقام الشيخ "عبد الله الريحاني "، وهو الاسم الذي أطلقه المصريون على حفيد الحسن بن علي بن أبي طالب.

بين الضريح المملوكي، ومقام الوليّ، وورشة عبد الله للأرابيسك، تتشكل صورة لقاهرة خفية لا تكشف عن نفسها إلا لمن يعبر ذلك الطريق.

في ثمانينيات القرن الماضي، كانت ورشة الحاج عبد الله الورشة الوحيدة لصناعة الأثاث في حي الدرب الأحمر، لكنها لم تكن متخصصة في الأرابيسك آنذاك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)