f 𝕏 W
"موازين".. هل يتيح تقدم الحوثي نحو باب المندب التحكم فيه؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"موازين".. هل يتيح تقدم الحوثي نحو باب المندب التحكم فيه؟

يناقش برنامج "موازين" في حلقة يوم 23 سبتمبر/أيلول 2026 التقدم الحوثي على الساحل الغربي لليمن، وما إذا كان الاقتراب من باب المندب يغير معادلة الصراع وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

فالتصعيد لا يتعلق بخطوط التماس المحلية وحدها، بل يعيد أحد أهم الممرات البحرية في العالم إلى قلب الحرب اليمنية.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال اشتد على الساحل الغربي خلال سبتمبر/أيلول، مع استمرار تقدم الحوثيين نحو باب المندب، وورود تقارير عن سيطرتهم على جزر عدة جنوب البحر الأحمر. كما أشارت إلى إطلاق الحكومة اليمنية هجوما مضادا، ووقوع اشتباكات على جبهات متعددة، بينها تعز ولحج ومأرب والجوف.

لكن التحول الميداني، مهما اتسع، لا يعني تلقائيا السيطرة على المضيق. تلك هي الفكرة التي يركز عليها الدكتور بكيل الزنداني أستاذ الدراسات الأمنية المشارك في جامعة قطر -في حديثه إلى برنامج "موازين "- فالجغرافيا تمنح الطرف المتمركز على الساحل أدوات للضغط والتهديد، لكنها لا تمنحه بالضرورة القدرة على إدارة ممر دولي أو إغلاقه.

ومن هنا تطرح الحلقة سؤالها المركزي: هل يمنح الاقتراب من باب المندب الحوثيين قدرة فعلية على تهديد الملاحة الدولية، أم أن السيطرة على الأرض تبقى مختلفة عن التحكم في ممر بحري تحكمه اعتبارات عسكرية وإقليمية ودولية أوسع؟

يتصل باب المندب بالبحر الأحمر وخليج عدن، ويقع في نقطة شديدة الحساسية لحركة التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا. لهذا لا تتحدد أهميته بالسيطرة على الشاطئ وحده، بل بما يتيحه الساحل والجزر والمرتفعات القريبة من قدرة على الرصد، وتوجيه الصواريخ والطائرات المسيرة، وتهديد السفن العابرة.

ويشرح الزنداني أن جزيرة ميون، الواقعة عند مدخل المضيق، تملك أهمية خاصة بوصفها نقطة مراقبة وإنذار مبكر أكثر من كونها حصنا دفاعيا مستقلا. أما مرتفعات كهبوب والساحل القريب من المضيق، فتمنح ميزة عسكرية لمن يملك أدوات الرصد والاستهداف من البر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)