تتواصل أعمال إعادة تأهيل وتطوير معبر العريضة الحدودي بين سوريا ولبنان، مع اقتراب مشروع تشييد الجسر الرابط بين الجانبين من مراحله النهائية، استعدادا لإعادة تفعيل المنفذ واستئناف حركة العبور.
وفي أحدث التطورات، تفقدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية في الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري أعمال التأهيل، ومن بينها إنشاء الجسر الجديد وتجهيز البنية التحتية والمرافق الخدمية، مشيرة إلى أن المشروع الذي انطلق في مايو/أيار الماضي يسير وفق برنامج تنفيذي مدته 5 أشهر.
وفي هذا السياق، حللت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة صورا فضائية لرصد مراحل التغير العمراني والإنشائي في موقع معبر العريضة، وتتبع تطور أعمال الجسر والمنشآت المرتبطة به على الجانب السوري من الحدود.
يقع معبر العريضة على الطريق الرابط بين شمال لبنان والساحل السوري، ويعد أحد المعابر البرية الرئيسية بين البلدين. وتكشف مشاهد ميدانية استمرار أعمال الترميم وتجهيز البنية التحتية للجسر، الذي كان قد تعرض لأضرار بالغة جراء غارات جوية إسرائيلية سابقة، قبل أن ينهار لاحقا تحت وطأة العواصف والأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة.
وفي إطار الجهود الجارية، أكد رئيس قسم المرافق والصيانة في معبر العريضة، عبد الله العلي، إنجاز المراحل الرئيسية لعمليات الترميم على الجانبين السوري واللبناني، موضحا أن الأعمال المتبقية تتركز بشكل أساسي على إتمام مراحل البناء النهائية.
وكانت محافظة طرطوس قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أن مشروع إعادة تأهيل جسر معبر العريضة يقترب من التنفيذ الكامل، موضحة أن الجسر يبلغ 72 مترا طولا و26 مترا عرضا.
التعليقات (0)