f 𝕏 W
أطفال غزة.. جيل يحمل آثار الحرب في سلوكه وذاكرته

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال غزة.. جيل يحمل آثار الحرب في سلوكه وذاكرته

لم تعد آثار الحرب على أطفال غزة تُقاس فقط بما فقدوه من منازل ومدارس وأفراد من عائلاتهم، بل باتت تظهر في تفاصيل حياتهم اليومية وسلوكياتهم؛ طفل يفزع من النوم على وقع الكوابيس، وآخر يعاني التبول اللاإراد

لم تعد آثار الحرب على أطفال غزة تُقاس فقط بما فقدوه من منازل ومدارس وأفراد من عائلاتهم، بل باتت تظهر في تفاصيل حياتهم اليومية وسلوكياتهم؛ طفل يفزع من النوم على وقع الكوابيس، وآخر يعاني التبول اللاإرادي أو المشي أثناء النوم، وثالث يصبح أكثر عدوانية وإحباطًا، فيما يتحول حمل المياه والبحث عن الطعام والمأوى إلى جزء من يومه بدلًا من اللعب والتعلم.

ويحذر مختصون من أن هذه المظاهر ليست مجرد ردود فعل عابرة على ظروف قاسية، بل مؤشرات على صدمات نفسية متراكمة يعيشها أطفال القطاع منذ سنوات، في ظل استمرار النزوح وانعدام الأمان وتدهور الظروف المعيشية، الأمر الذي يهدد بترك آثار طويلة الأمد على صحتهم النفسية ونموهم وقدرتهم على التعلم والاندماج في المجتمع.

الخوف يتحول إلى سلوك يومي

ويقول مدير برنامج غزة للصحة النفسية المجتمعية ياسر أبو جامع، في حديث لصحيفة "بلفاست تيلغراف"، إن عدم توفير الدعم النفسي المناسب للأطفال قد يؤدي إلى "فقدان جيل كامل"، محذرًا من أن آثار الصدمة يمكن أن تمتد إلى الأجيال المقبلة.

وبحسب أبو جامع، ظهرت على أطفال غزة أعراض متعددة نتيجة التعرض المستمر للأحداث الصادمة، من بينها التبول اللاإرادي، والفزع الليلي، والكوابيس، والمشي أثناء النوم، إلى جانب العدوانية والإحباط باعتبارهما من أساليب التأقلم السلبية مع الواقع المحيط.

ويشير الطبيب إلى أن الطفل في غزة لا يعيش صدمة مرتبطة بحدث واحد يمكن أن ينتهي بانتهائه، إذ تتكرر أمامه مشاهد الخوف والفقدان والنزوح، بينما تظل احتياجاته الأساسية غير متوفرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)