f 𝕏 W
فهم البيتكوين: البلوكشين والتعدين واللامركزية والمخاطر

وكالة سوا

سياسة منذ 12 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فهم البيتكوين: البلوكشين والتعدين واللامركزية والمخاطر

تُسجل معاملات البيتكوين داخل دفتر حسابات عام وموزع يُعرف باسم "البلوكشين" أو سلسلة الكتل. وتحتفظ أجهزة عديدة حول العالم بنسخ من هذا السجل، بينما تعمل الشبكة على التحقق من المعاملات الجديدة وإضافتها وفق قواعد متفق عليها مسبقًا.

البيتكوين هي عملة رقمية ونظام لتحويل القيمة يعمل من دون الحاجة إلى بنك أو شركة مدفوعات أو مؤسسة مركزية تتولى تسجيل المعاملات والموافقة عليها. فبدلًا من الاعتماد على جهة واحدة، تعتمد البيتكوين على شبكة موزعة من أجهزة الكمبيوتر تتشارك مسؤولية التحقق من المعاملات والاحتفاظ بسجلها.

ظهرت فكرة البيتكوين للمرة الأولى في عام 2008، عندما نشر شخص أو مجموعة مجهولة تحت الاسم المستعار "ساتوشي ناكاموتو" ورقة تشرح نظامًا نقديًا إلكترونيًا يعمل مباشرة بين المستخدمين. وبعد عدة أشهر، بدأت شبكة البيتكوين العمل فعليًا في يناير 2009.

ويختلف هذا النموذج جذريًا عن العملات التقليدية مثل الدولار الأمريكي أو اليورو. فهذه العملات تصدرها بنوك مركزية وتُدار داخل أنظمة مالية رسمية، بينما لا توجد جهة مركزية تصدر البيتكوين أو تتحكم في شبكتها منفردة.

بدلًا من ذلك، تُسجل معاملات البيتكوين داخل دفتر حسابات عام وموزع يُعرف باسم "البلوكشين" أو سلسلة الكتل. وتحتفظ أجهزة عديدة حول العالم بنسخ من هذا السجل، بينما تعمل الشبكة على التحقق من المعاملات الجديدة وإضافتها وفق قواعد متفق عليها مسبقًا.

من الخصائص الأساسية الأخرى للبيتكوين أن المعروض منها محدود. فقد صُمم النظام بحيث لا يتجاوز إجمالي عدد العملات 21 مليون بيتكوين. وهذه الندرة المبرمجة تميزها عن العملات الحكومية، التي يمكن للبنوك المركزية زيادة معروضها النقدي بمرور الوقت.

وبصورة مبسطة، تقوم فكرة البيتكوين على ثلاثة عناصر مترابطة:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)