f 𝕏 W
من أزقة "الأزرق" إلى أضواء ناغويا.. السوريان محمود وتالا يكسران عزلة اللجوء بالتايكوندو

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أزقة "الأزرق" إلى أضواء ناغويا.. السوريان محمود وتالا يكسران عزلة اللجوء بالتايكوندو

من مخيمات اللجوء في الأردن إلى أضواء "آسياد ناغويا 2026".. القصة الإنسانية للثنائي السوري محمود وتالا ورحلتهما لكسر عزلة اللجوء عبر رياضة التايكوندو.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تكن الغربة خيارا، ولا العيش في خيام اللجوء المترامية قصة يختارها الإنسان لنفسه، لكن بالنسبة إلى الشاب السوري محمود جاسم محمد والشابة تالا حسن الهنيدي، تحولت جغرافية اللجوء إلى منصة انطلاق، وغدت رياضة "التايكوندو" لغة يواجهان بها حسرة الابتعاد عن الوطن.

في مدينة ناغويا اليابانية، حيث تتجه أنظار القارة إلى دورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2026)، يقف الثنائي السوري تحت راية تاريخية تُرفع للمرة الأولى في تاريخ الدورة: "فريق اللاجئين التابع للمجلس الأولمبي الآسيوي".

لم تكن طريق محمود (24 عاما)، المنافس في وزن تحت 80 كيلوغراما في منافسات القتال (الكيوروغي)، ممهدة بالورود.

خرج محمود من أتون الحرب في سوريا بحثا عن الأمان في مخيم الأزرق للاجئين في الأردن، وبين جدران المخيم وصحراء الأردن، وجد في التايكوندو متنفسا من آلام اللجوء وتضميدا لجراح الغربة.

يقول محمود لوكالة "رويترز" وهو يرتدي بزة التدريب الرسمية لفريق اللاجئين: "وجودنا هو حمل لقصة أمل نرجو من الله أن تتوج بالنجاح، نحمل هذه القصة معنا في كل نزال نخوضه".

ويضيف محمود: "لم نغادر بلدنا باختيارنا، كان ذلك بسبب ظروف المعيشة الصعبة والحروب التي اندلعت، لذلك اضطررنا إلى المغادرة والانتقال إلى بلد آخر لبناء حياة هناك"، مؤكدا أن الذهاب إلى ناغويا ليس لتكملة عدد المشاركين بل "كانت الاستعدادات مكثفة حقا، وهدفنا ليس مجرد المشاركة، بل نأمل في تحقيق شيء ما، بإذن الله".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)