أعلن رئيس "اللجنة الوطنية لإدارة غزة " علي شعث ، اليوم الأربعاء، عن بدء التخطيط الشامل وإطلاق 71 برنامجاً تنموياً وإغاثياً بسلم أولويات يمتد لستة أشهر، تهدف إلى معالجة الواقع الفوضوي والمتشرذم في القطاع وإعادة بناء المؤسسات والخدمات الأساسية.
وأوضح شعث، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر صحفي، أن اللجنة تأسست بقرار من مجلس الأمن الدولي وتحت مظلة الأمم المتحدة ومجلس السلام لتشكيل كيان سياسي قادر على إدارة الخدمات وإعادة الإعمار، ومعالجة المعاناة التي حُرِم بسببها أطفال غزة من التعليم لثلاثة أعوام متتالية.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن "الوضع الميداني الحالي يعاني من التشرذم والهياكل المتعددة، لافتاً إلى وجود نحو 14 ألف موظف في أطر مختلفة، و51 ألف موظف يتبعون لحكومة الأمر الواقع، وأكثر من 4 آلاف موظف في البلديات"، بالإضافة إلى ثلاثة كيانات أخرى ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وأكد أن اللجنة تعمل على بناء كيان حوكمة مرن يُدمج هذه الطاقات ويفعل دور القطاع الخاص بعيداً عن التضخم والازدواجية.
وشدد شعث على تبني آلية حوكمة وشفافية مالية عالية عبر لوحة تتبع إلكترونية بالتعاون مع البنك الدولي والمؤسسات الدولية لتتبع أوجه إنفاق كل دولار، موضحاً أن خطة التعافي تتضمن 61 برنامجاً تتنوع بين التنمية البشرية والبنية التحتية والتعافي الاقتصادي والأمن.
ولفت إلى أن الأولوية العاجلة تُركز حالياً على مواجهة مخاطر فصل الشتاء المقبل، بآلية تمويل تعتمد 40% نقداً و60% مساعدات عينية ضمن خطة موحدة ومكثفة.
واختتم شعث كلمته بالمحافظة على ثوابت إدارة المرحلة القادمة، قائلاً: "نتبع مبدأً واحداً لا تنازل عنه: سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد. لن نسمح بالعودة إلى المربعات السابقة، ونعمل على بناء مستقبلنا بأيدينا وبدعم دولي وإقليمي متكامل".
التعليقات (0)