f 𝕏 W
أين يختلف ترمب عن مكيافيلي؟.. كاتب أمريكي يجيب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين يختلف ترمب عن مكيافيلي؟.. كاتب أمريكي يجيب

يرى الكاتب الأمريكي جيسون ويليك أن دونالد ترمب يشترك مع الفيلسوف والسياسي الإيطالي الشهير مكيافيلي في النزوع للجرأة والمخاطرة، لكنه لم يستوعب درسه الأعمق في الحكم: الاستعداد لدوائر الزمن.

استند الكاتب الأمريكي جيسون ويليك إلى نظرية الفيلسوف والسياسي الإيطالي الشهير نيكولو مكيافيلي لتحليل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن ترمب يشترك مع مكيافيلي في النزوع للجرأة والمخاطرة، لكنه لم يستوعب الدرس الأعمق لمؤلف "الأمير": الاستعداد لدوائر الزمن وبناء الضمانات قبل وقوع الأزمات.

وفي مقال رأي بصحيفة واشنطن بوست، يرى ويليك أن مشكلة ترمب ليست في جرأته المفرطة بحد ذاتها، بل في عجزه عن بناء وسائل الحماية ضد عواقب رهاناته الفاشلة كما حصل في الحرب على إيران.

يوضح ويليك أن ترمب يبدو منسجما غريزيا مع نصيحة مكيافيلي الشهيرة للحاكم بأن يكون "مندفعا أكثر من كونه حذرا" إذا أراد الحفاظ على السلطة. ويقول إن اندفاع ترمب تجلى بوضوح في قرارين كبيرين هما الحرب على إيران وإعادة رسم الدوائر الانتخابية لصالح الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي.

وعلق الكاتب على القرار الثاني بالقول إن إعادة رسم الدوائر الانتخابية في منتصف الدورة الانتخابية يُعد خطوة غير معتادة ومحفوفة بالمخاطر، لأن فريق ترمب كان يعتقد أن الجمهوريين قد يحققون مكاسب أكبر من الديمقراطيين.

وبالمثل، في السياسة الخارجية، أطلق ترمب عملية عسكرية واسعة ضد إيران بعد عملياته السابقة في فنزويلا، معتقدا على ما يبدو أنه قادر على تحقيق انتصار سريع يمنحه مكسبا إستراتيجيا وسياسيا.

لكن ويليك يرى أن كلا الرهانين بدأ ينقلب ضد ترمب. فقد رد الديمقراطيون على محاولة إعادة رسم الدوائر في تكساس بإعادة رسم هجومية للخريطة الانتخابية في كاليفورنيا، كما دفع الديمقراطيون في ولاية فرجينيا نحو خطة مشابهة وافق عليها الناخبون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)