f 𝕏 W
غزة المكلومة.. بين خطة التعافي على الورق وواقع محاولات النجاة على الأرض

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة المكلومة.. بين خطة التعافي على الورق وواقع محاولات النجاة على الأرض

في الخارج، تُعرض صور غزة التي يفترض أن تكون بعد ستة أشهر، مساكن بديلة، مستشفيات يجري ترميمها، طرق تُفتح من جديد، ركام يُزال، ومياه وكهرباء واقتصاد يستعيد بعضا من حياته، وفي الداخل، ثمة غزة أخرى لا تنتظر ستة أشهر، غزة التي تستيقظ على غارة، وتبحث عائلة فيها عن خيمة أفضل، وينتظر مريض دواء، ويحسب مستشفى كمية الوقود والمستلزمات المتبقية لديه، فيما تحاول آلاف الأسر أن تجعل ما يصلها من غذاء يكفي حتى موعد المساعدة التالية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

في الخارج، تُعرض صور غزة التي يفترض أن تكون بعد ستة أشهر، مساكن بديلة، مستشفيات يجري ترميمها، طرق تُفتح من جديد، ركام يُزال، ومياه وكهرباء واقتصاد يستعيد بعضا من حياته، وفي الداخل، ثمة غزة أخرى لا تنتظر ستة أشهر، غزة التي تستيقظ على غارة، وتبحث عائلة فيها عن خيمة أفضل، وينتظر مريض دواء، ويحسب مستشفى كمية الوقود والمستلزمات المتبقية لديه، فيما تحاول آلاف الأسر أن تجعل ما يصلها من غذاء يكفي حتى موعد المساعدة التالية.

بين الغزتين تقع المفارقة كلها، ففي اليوم الذي أعلن فيه “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لـلتعافي المبكر في قطاع غزة، كانت أخبار القطاع لا تزال تتحدث عن غارات جديدة وجرائم حرب متكررة وشهداء جدد يرتقون.

الخطة تمتد ستة أشهر وتضم 66 مشروعا، من المساكن المؤقتة وإزالة الركام إلى إصلاح المستشفيات والطرق وشبكات المياه والكهرباء وتحريك الاقتصاد، لكن تنفيذها لا يزال مرتبطا بعقبات سياسية وتمويلية، ولم يُؤمَّن كامل مبلغها حتى الآن.

وهكذا، بينما يُناقش العالم كيف ستتعافى غزة غدا، لا تزال غزة تسأل كيف ستنجو اليوم؟.

تخصص الخطة نحو 400 مليون دولار لتوفير مساكن مؤقتة معزولة للنازحين الذين يعيشون في الخيام، رقم كبير، لكنه حين يوضع إلى جوار الواقع الحالي يكتسب معنى آخر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)