جددت ثماني دول عربية وإسلامية، اليوم الثلاثاء، رفضها القاطع لأي إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني قسرًا من أرضه، معربة عن بالغ قلقها إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، ومطالبة بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة ومحاسبة المستوطنين على أعمال العنف.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية قطر والسعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا، عقب اجتماع عقدوه، أمس الاثنين، في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزراء رفضهم لأي تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم قسرًا من وطنهم، وكذلك أي محاولات لتغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأدان البيان تسارع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، ومصادرة الأراضي وهدم المنازل الفلسطينية، إلى جانب أعمال عنف المستوطنين، داعيًا إلى وقف هذه الإجراءات والتراجع عنها فورًا.
كما شدد الوزراء على ضرورة ضمان المساءلة عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين، في ظل استمرار التوتر والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ورحبوا بالإجراءات التي اتخذتها المملكة المتحدة، إلى جانب الجهود الوطنية والأوروبية، بهدف وقف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، معتبرين أن هذه الخطوات تأتي ردًا على النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
التعليقات (0)