تسبب خلل تقني في إحدى المحافظ الإلكترونية المحلية بقطاع غزة، في إرباك بعض مظاهر الحياة اليومية، بما في ذلك المواصلات والأسواق وتعاملات مالية أخرى، نظرا للاعتماد شبه الكلي عليها في ظل شح السيولة النقدية واهترائها.
وعانى سكان القطاع من تعذر في عمليات البيع والشراء واستخدام المواصلات العامة الشحيحة أصلا، بعد توقف متقطع لخدمات محفظة "بال باي" المحلية PalPay (تتبع لشركة خاصة مقرها الضفة الغربية)، لعدة ساعات بسبب أعمال تطوير وصيانة، وفق مصادر محلية حسب وكالة "الأناضول".
ومنذ أكثر من عامين، يعتمد الفلسطينيون على هذه المحفظة، إضافة لمحفظة "جوال باي" jawwal pay التابعة لشركة الاتصالات الفلسطينية -جوال الخاصة، وبعض التطبيقات التابعة لبنوك فلسطينية تتبع لسلطة النقد.
الاعتماد على عملية الدفع الرقمي، جاء في ظل أزمة سيولة حادة يعاني منها قطاع غزة، بسبب مواصلة إسرائيل منع إدخال العملات الورقية منذ اندلاع حرب الإبادة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتؤكد مراكز حقوقية ومختصون ماليون أن غالبية ما تبقى من عملات ورقية في القطاع تعاني من اهتراء وتمزق، وهو ما يحول دون قبولها في عمليات الشراء المختلفة.
ويعد الشيكل الإسرائيلي؛ العملة الرئيسة المتداولة في المعاملات اليومية في السوق، وبين المؤسسات الحكومية الفلسطينية والقطاع الخاص، والعملة التي تصرف بها رواتب الموظفين العموميين وغالبية موظفي القطاع الخاص.
💬 التعليقات (0)