اعترف خوسيه لويس ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، بأن مدينة الدار البيضاء المغربية تملك فرصا أكبر لاحتضان المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، مبديا تشاؤمه بشأن حظوظ مدينته.
وتنظم إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030 بعد اعتماد ملفها المشترك من كونغرس الفيفا في ديسمبر/كانون الأول 2024، على أن تستضيف الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي مباراة واحدة لكل منها احتفالا بمرور مئة عام على إقامة أول نسخة من المونديال في أوروغواي عام 1930.
وقال ألميدا في تصريحات أبرزتها صحيفة "إل إسبانيول" (elespanol): "الدار البيضاء لديها خيارات أكثر من مدريد لاستضافة نهائي كأس العالم 2030″، مضيفا: "لست متفائلا" بشأن إمكانية إقامة النهائي في العاصمة الإسبانية.
وصعّد ألميدا من لهجته تجاه الحكومة الإسبانية، محذرا من أن عدم إقامة النهائي في مدريد "سيعني إعادة النظر في ما إذا كان ينبغي إقامة كأس العالم أم لا"، كما أكد أن عدم اختيار العاصمة الإسبانية "يجب أن تترتب عليه عواقب".
وانتقد رئيس بلدية مدريد ما وصفه بغياب التحرك الحكومي الإسباني لدعم ملف العاصمة، قائلا: "ليس لدي ما يثبت أن الحكومة تتحرك بالقدر نفسه الذي يتحرك به المغرب من أجل الحصول على النهائي".
وفي المقابل، أقرّ ألميدا بأن المغرب يتحرك على المستويين السياسي والمؤسساتي من أجل استضافة النهائي، معتبرا أن من حق المغرب السعي للحصول عليه.
التعليقات (0)