f 𝕏 W
نيوترينوات في قلب الحدث.. لماذا تنفجر بعض النجوم وتنهار أخرى؟

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيوترينوات في قلب الحدث.. لماذا تنفجر بعض النجوم وتنهار أخرى؟

اقترحت دراسة جديدة أن النيوترينوات وهي جسيمات تكاد لا تتفاعل مع المادة قد تكون صاحبة كلمة حاسمة في نهاية بعض النجوم العملاقة: انفجار هائل أم انهيار صامت إلى ثقب أسود؟

في اللحظات الأخيرة من حياة نجم ضخم، يبدأ قلبه بالانهيار تحت تأثير جاذبيته، لكن النهاية ليست واحدة دائما، فقد ينجح النجم في إطلاق انفجار مستعر أعظم، أو يستمر الانهيار حتى يتشكل ثقب أسود.

دراسة جديدة تقترح أن عاملا خفيا في هذه العملية قد يكون النيوترينوات، وهي جسيمات دون ذرية شديدة الخفة وضعيفة التفاعل مع المادة.

فباستخدام محاكاة حاسوبية لـ195 نجما أوليا، تتراوح كتلها بين 9 و120 مرة كتلة الشمس، وجد باحثان من معهد نيلس بور بجامعة كوبنهاغن أن تغير هوية النيوترينوات أثناء الانهيار يمكن أن يغير قابلية النجم للانفجار، ولا سيما في النجوم التي تتراوح كتلها بين 16 و30 كتلة شمسية.

النيوترينوات ليست جسيمات هامشية في موت النجوم. فعندما ينهار قلب نجم ضخم، تحمل هذه الجسيمات نحو 99% من الطاقة المنطلقة في الثواني الأولى، فيما تبقى نسبة صغيرة جدا مرتبطة بالطاقة الحركية للانفجار. لذلك فإن الطريقة التي تتحرك بها النيوترينوات وتتفاعل مع المادة المحيطة يمكن أن تؤثر في الموجة الصدمية التي تتشكل أثناء الانهيار.

وتتميز النيوترينوات بوجود ثلاثة أنواع أو "نكهات " رئيسية مرتبطة بالإلكترون والميون والتاو، ويمكنها الانتقال من نوع إلى آخر فيما يعرف بتحول النكهة (flavor conversion).

وتشير الدراسة إلى أن هذا التحول قد يزيد تسخين المناطق المحيطة بالقلب المنهار أو يقلله، بحسب المكان الذي يحدث فيه داخل النجم، ما يغير فرص الموجة الصدمية في استعادة قوتها ودفع الطبقات الخارجية إلى الفضاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)