افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، وبلدية البيرة، اليوم الأربعاء، مدرسة "عبد الجواد صالح الأساسية العليا" الكائنة في حي السلامية، والتابعة لمديرية تربية رام الله والبيرة.
جاء ذلك بمشاركة وحضور سيادة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، ووزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير الحكم المحلي م. سامي حجاوي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا زبيدي، ورئيس بلدية البيرة م. منيف طريش، ود. صالح عبد الجواد ممثلاً عن عائلة الراحل عبد الجواد صالح، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير عام تربية رام الله والبيرة نصر الله أبو حجلة، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمعية والأجهزة الأمنية والأسرة التربوية والأهالي والطلبة.
وفي كلمته، أكد الشيخ أن الرسالة الإنسانية بدأت بأمر إلهي "اقرأ" الذي يضع العلم في الصدارة وأساساً لكل نهضة، مضيفاً: "نعيد إحياء ذلك المشهد بعينه، فكما بدأت الرسالة بـ (اقرأ) في وجه الظلمة، يصر شعبنا اليوم وسط حصار من نوع آخر على أن يبدأ كل معركة بالكلمة ذاتها؛ فنحن حين نفتتح مدرسة نجدد العهد الإلهي الأول بأن العلم سابق لكل شيء، وأمة تقرأ لن تُهزم ولن تُمحى". وأضاف الشيخ أن هذا الافتتاح هو انتصار للإرث والتاريخ والوطنية الفلسطينية التي تمثلها سيرة المناضل الكبير عبد الجواد صالح، مؤكداً أن العلم والمعرفة هما أروع أشكال النضال.
من جهته، شدد برهم على أهمية هذا الصرح الجديد الذي أنجز خلال فترة قياسية، مؤكداً على توجه الحكومة وبدعم من القيادة الفلسطينية نحو تشييد المدارس والوفاء للتعليم ومواصلته تحت الركام وفي الخيام وفي المحافظات كافة، مشيراً إلى افتتاح 6 مدارس في نابلس قبل أيام ضمن هذه المسيرة التعليمية المتواصلة، مثمناً دعم البلدية وكافة الشركاء وحرصهم على إسناد التعليم وتعزيز مرتكزاته والمساهمة الفاعلة في إرساء تعليم منصف وشامل ونوعي.
وعبرت غنام في كلمة قصيرة عن شكرها وتقديرها لكل من يبني ويسهم في بناء المؤسسات الصامدة على أرض الوطن، مثمنةً جهود كل المبادرين والداعمين والغيورين على بناء مؤسسات الدولة وصولاً إلى تجسيدها واقعاً وفي القدس العاصمة.
بدوره، ألقى طريش كلمة أشار فيها إلى اعتزاز البلدية بإنجاز هذا المشروع الحيوي بتمويل كامل من ضريبة المعارف، مشدداً على التزام البلدية بمواصلة الاستثمار في القطاع التعليمي وتطوير البنية التحتية للمدينة بما يخدم الأجيال القادمة.
التعليقات (0)