f 𝕏 W
خبير نفسي: إهمال الصحة النفسية لأطفال غزة يهدد بضياع أجيال

وكالة صفا

سياسة منذ 15 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير نفسي: إهمال الصحة النفسية لأطفال غزة يهدد بضياع أجيال

حذر طبيب نفسي فلسطيني يدير مؤسسة للصحة النفسية في قطاع غزة، من خطر فقدان جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين في حال عدم حصولهم على الدعم النفسي اللازم للتعامل مع الصدمات المتراكمة جراء الحرب. وقال مدير

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر طبيب نفسي فلسطيني من أن إهمال الصحة النفسية لأطفال غزة يهدد بضياع جيل كامل، مشيراً إلى أن الصدمات المتراكمة جراء الحرب قد تنتقل عبر الأجيال. وأوضح أن نحو 1.2 مليون طفل في القطاع تعرضوا لأحداث صادمة ونقص في الغذاء، وأن 90% من السكان يعيشون في ظروف نزوح قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة. وأكد أن الموارد اللازمة للتعافي غير متوفرة رغم استمرار الأحداث الصادمة، مما يؤثر على الأطفال الذين يعانون من نقص الاحتياجات الأساسية بما في ذلك التعليم.
أبرز النقاط

حذر طبيب نفسي فلسطيني يدير مؤسسة للصحة النفسية في قطاع غزة، من خطر فقدان جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين في حال عدم حصولهم على الدعم النفسي اللازم للتعامل مع الصدمات المتراكمة جراء الحرب.

وقال مدير برنامج غزة للصحة النفسية المجتمعية ياسر أبو جامع خلال لقائه مع صحيفة "بلفاست تيلغراف"، وترجمته وكالة "صفا" إن الأطفال الذين يُتركون دون رعاية نفسية مناسبة سيتعرضون لخسائر تعليمية كبيرة، كما أن الصدمة قد تنتقل عبر الأجيال.

وأوضح أبو جامع، وهو عضو في فريق العمل الذي أعد الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية في فلسطين 2015-2019، أن جميع الأطفال في القطاع وعددهم نحو 1.2 مليون طفل، تعرضوا لنقص الغذاء وأحداث صادمة، رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والهجمات المتكررة وعمليات النزوح القسري.

وأشار إلى أن نحو 90% من سكان غزة يعيشون حاليا في مناطق نزوح، في خيام وملاجئ تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة، لافتا إلى أن برنامجه يعالج آلاف الأشخاص عبر مراكز مجتمعية متنقلة تقدم الدعم داخل الخيام.

وأضاف: "التأثير النفسي لسنتين من التعرض المستمر للصدمة لم يتوقف، لأن الأحداث الصادمة ما زالت تحدث، وفي المقابل فإن الموارد اللازمة للتعافي غير متوفرة"، موضحا أن السكان يعانون من خسائر متعددة في الأرواح والممتلكات وفقدان مكان آمن للعيش، وحتى صعوبة الحصول على المياه والاستحمام يوميا.

ولفت الطبيب، الذي غادر غزة في أبريل 2024 بعد ستة أشهر من بدء الحرب ويقيم حاليا في إيطاليا لدراسة الدكتوراه حول التدخلات النفسية في مناطق الفظائع، إلى أن الاحتياجات الأساسية للأطفال غير متوفرة، بما في ذلك التعليم الذي يُستأنف بعد ثلاث سنوات من الانقطاع داخل خيام غير مجهزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)