منذ الإعلان عن اختيار حزب العمال البريطاني للمرشحة سغال عبدي والي لخوض الانتخابات الفرعية في دائرة "هولبورن وسانت بانكراس" خلفا لرئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر، تحولت المرشحة إلى هدف لحملة تضليل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتُعد سغال عبدي والي (42 عاما) التي تمثل دائرة "كامدن سكوير" مستشارة بلدية منذ عام 2022 أول امرأة من أصول أفريقية ترأس مجلس بلدية كامدن عقب انتخابها في مايو/أيار 2026، ومن المقرر أن تخوض المنافسة الانتخابية البرلمانية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول القادم.
واستغلت حسابات محسوبة على اليمين المتطرف خلفيتها وديانتها للترويج لادعاء مفاده أنها "طالبة لجوء" لا يحق لها المشاركة في الانتخابات البريطانية.
بدأت موجة التضليل في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري، حين نشر حساب يحمل اسم "Basil the Great" على منصة إكس ادعاء مفاده أن حزب العمال اختار "طالبة لجوء صومالية" مرشحة له، وحصد عشرات آلاف المشاهدات.
في حين أرفق منشوره الذي حصد عشرات آلاف المشاهدات بتعليق يصف الأمر بأنه "مخز" ويستنكر فيه مشاركة الأجانب في السياسة البريطانية.
وبتحليل نمط نشاط هذا الحساب، تبين أنه ينتمي إلى التيار اليميني المتطرف ويركز خطابه على تصوير الهجرة والإسلام على أنهما تهديد للهوية الوطنية، مع دعوات متكررة للترحيل الجماعي وتشديد السيطرة على الحدود، ويعتمد أسلوبا قائما على المحتوى المثير بهدف تحقيق انتشار واسع.
التعليقات (0)