f 𝕏 W
 جنينٌ خلف القضبان.. براءة أبو خديجة تحمل طفلها وخوفها في سجن الدامون

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 56 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

 جنينٌ خلف القضبان.. براءة أبو خديجة تحمل طفلها وخوفها في سجن الدامون

لم يرَ جنين الأسيرة الفلسطينية براءة أبو خديجة النور بعد، لكنه يعيش منذ أسابيع تجربة الاعتقال مع والدته، بين الزنازين والتفتيش والحرمان من الغذاء المناسب والرعاية التي تحتاجها المرأة خلال الحمل، فيما تقول مؤسسات الأسرى إن ظروف احتجازها تثير مخاوف متزايدة على صحتها وصحة جنينها.

طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام

لم يرَ جنين الأسيرة الفلسطينية براءة أبو خديجة النور بعد، لكنه يعيش منذ أسابيع تجربة الاعتقال مع والدته، بين الزنازين والتفتيش والحرمان من الغذاء المناسب والرعاية التي تحتاجها المرأة خلال الحمل، فيما تقول مؤسسات الأسرى إن ظروف احتجازها تثير مخاوف متزايدة على صحتها وصحة جنينها.

وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة عن ظروف اعتقال أبو خديجة (36 عاما)، من طولكرم، مشيرة إلى أنها تعيش أوضاعا صحية وإنسانية ونفسية صعبة داخل سجن الدامون.

واعتقلت “أبو خديجة” في 26 أغسطس الماضي، وهي حامل في شهرها الرابع، فيما تحدثت مؤسسات معنية بالأسرى عن مخاوف مرتبطة بظروف احتجازها ونقص الرعاية الصحية والغذائية المناسبة للحوامل.

وبحسب الإفادة التي نقلتها هيئة شؤون الأسرى عن محاميتها، بدأت معاناة أبو خديجة منذ اللحظات الأولى لاعتقالها، إذ قالت الهيئة إنها تعرضت للتقييد وعصب العينين، قبل نقلها إلى مكان لم تعرفه وبقائها لساعات في ظروف وصفتها بالقاسية.

وقالت الهيئة، استنادا إلى رواية الأسيرة، إنها تعرضت للتفتيش وأُبقيت مقيدة على كرسي لساعات، فيما كان الجنود يصرخون عليها ويوجهون إليها الشتائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)