تصدرت حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان المتصاعد في الضفة الغربية خطابات قادة ورؤساء دول العالم خلال افتتاح أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وشنّ زعماء ومسؤولون دوليون وعرب هجوماً عنيفاً غير مسبوق على حكومة الاحتلال الفاشية برئاسة المجرم بنيامين نتنياهو، منددين بالانتهاكات الصارخة والجرائم اليومية التي تُرتكب بحق المدنيين من الأطفال والنساء، وسط شلل تام وعجز مخزٍ لمجلس الأمن الدولي عن إيقاف آلة القتل والدمار الصهيونية.
وجاء هذا الإجماع الدولي على منبر الأمم المتحدة ليعيد القضية الفلسطينية إلى قلب عدالة المجتمع الدولي، في وقت حاول فيه الاحتلال وحلفاؤه طمس معالم القضية وتمرير مخططات التصفية والتهجير القسري. أخبار ذات صلة منبر إماراتي رسمي يحاول دحض قطعية تحذير أبوظبي المسبق للاحتلال الزيتون الفلسطيني في مرمى المنع.. موسم الحصاد يتحول إلى معركة على الأرض
وشدد قادة العالم في كلماتهم الحاشدة على ضرورة إنهاء الاحتلال الصهيوني فوراً، ودعم الحقوق المشروعة والراسخة للشعب الفلسطيني في نيل حريته وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة، مؤكدين أن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا أبداً عبر القوة العسكرية المفرطة والغطرسة.
وعكست أروقة الأمم المتحدة حالة من السخط والرفض العارم للإفلات الإسرائيلي المستمر من العقاب، حيث وصفت خطابات الرؤساء ما يحدث في قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية معلنة" وجريمة ضد الإنسانية تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وتجلت ملامح العزلة الدولية للكيان الصهيوني في انسحاب العديد من الوفود الدبلوماسية احتجاجاً على استمرار المجازر، وتصويت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة بلغت 152 دولة لصالح تمكين دولة فلسطين من إيصال صوتها رغماً عن المعوقات والقرارات الأمريكية والصهيونية الجائرة.
التعليقات (0)