كشفت مصادر دبلوماسية عن بدء فرنسا صياغة مشروع قرار لتقديمه إلى مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى إنشاء بعثة دولية مكلفة بإعادة تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة بالتنسيق المباشر مع الولايات المتحدة، في أعقاب مباحثات أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح الرئيس الفرنسي عقب اجتماعه بترامب أن باريس تبحث خيارات متعددة للتوصل إلى حلول دبلوماسية عاجلة، تضمن تدفق ناقلات النفط وسفن الحاويات عبر الممر المائي الاستراتيجي، حتى في حال تعثر الوصول إلى اتفاق شامل بشأن الملفات الإقليمية الأخرى. ويسعى الدبلوماسيون الفرنسيون هذه المرة إلى صياغة نص يركز حصراً على حرية الملاحة الدولية، لتجنب الصدامات السابقة مع القوى الكبرى مثل روسيا والصين التي أبدت تحفظات على أي تحركات قد تُفسر كاستهداف مباشر لإيران.
شارك الرئيس الأمريكي ترامب في اجتماع ثنائي مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك
تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى وسائل الإعلام خلال حفل توقيع على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك
الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة التهديدات البحرية لتشمل مضيق باب المندب، في ظل التطورات الميدانية بجنوب البحر الأحمر. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن القرار المرتقب سيحاول فصل ملف أمن الطاقة عن الصراعات السياسية، مع التأكيد على المصالح المشتركة لجميع الدول في حماية التجارة العالمية دون تبني مواقف هجومية قد تؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة.
التعليقات (0)