f 𝕏 W
الأمم المتحدة في مهب الأزمات: انقسامات دولية وعجز مالي يهددان مستقبل المنظمة

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمم المتحدة في مهب الأزمات: انقسامات دولية وعجز مالي يهددان مستقبل المنظمة

منذ انطلاق شرارتها الأولى في عام 1945، تحولت الجمعية العامة للأمم المتحدة من تكتل يضم 51 دولة إلى مظلة دولية تجمع 193 دولة. وقد مثلت هذه المنصة على مدار عقود مسرحاً لأبرز التحولات السياسية والخطابات التي غيرت مجرى التاريخ، بدءاً من حقبة الحرب الباردة وصولاً إلى التحديات المعاصرة التي تعصف بالنظام الدولي.

تنعقد الدورة الحالية تحت شعار طموح يهدف إلى 'استعادة الثقة وإدارة التحول'، إلا أن الواقع الميداني يعكس عالماً يغرق في الاضطرابات. وتتصدر ملفات غزة والسودان وأوكرانيا جدول الأعمال، في وقت تبدو فيه المنظمة الدولية مكبلة أمام اتساع رقعة الصراعات المسلحة وتفاقم الأزمات الإنسانية.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الانقسامات العميقة داخل مجلس الأمن الدولي باتت العائق الأكبر أمام اتخاذ قرارات حاسمة لوقف نزيف الدماء. هذا الشلل السياسي حول المنصة في كثير من الأحيان إلى ساحة للخطابات الإنشائية، بينما تظل الحلول الفعلية رهينة التوافقات الكبرى الغائبة بين القوى العظمى.

وفي كواليس الاجتماعات الرسمية، تجري تحركات دبلوماسية مكثفة بعيداً عن أضواء الكاميرات لمحاولة حلحلة الملفات الشائكة. وتركز هذه المفاوضات الجانبية على قضايا البرنامج النووي الإيراني، وسبل التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، بالإضافة إلى البحث عن مخارج للأزمة الأوكرانية المستمرة.

ولا تقتصر أجندة المنظمة على الصراعات العسكرية فحسب، بل تمتد لتشمل قضايا وجودية مثل التغير المناخي وأمن الطاقة. كما يبرز ملف الذكاء الاصطناعي كأحد الأولويات الجديدة، حيث يسعى الأمين العام أنطونيو غوتيريش لوضع أطر تنظيمية دولية لهذا التطور التكنولوجي المتسارع قبل رحيله.

ومع اقتراب نهاية ولاية غوتيريش التي امتدت لعشر سنوات، بدأ السباق المحموم خلف الكواليس لاختيار الشخصية التي ستقود المنظمة في المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التغيير في القيادة وسط تساؤلات جوهرية حول قدرة الأمم المتحدة على الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)