f 𝕏 W
حكايات عن السجن والحرب: تفكيك التنظيم الاعتقالي

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حكايات عن السجن والحرب: تفكيك التنظيم الاعتقالي

عمدت مصلحة السجون الصهيونية، وبقرار من الوزير الاستعراضي بن غفير، إلى تفكيك التنظيم الاعتقالي للأسرى الفلسطينيين في اليوم التالي لاندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة.

عمدت مصلحة السجون الصهيونية، وبقرار من الوزير الاستعراضي بن غفير، إلى تفكيك التنظيم الاعتقالي للأسرى الفلسطينيين في اليوم التالي لاندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة.

وحول مفهوم «التنظيم الاعتقالي» أو «الحركة الأسيرة الفلسطينية»، لا بد بدايةً من تسليط الضوء على بنيتها وتشكيلها وآليات عملها، ونبذة عن تاريخها.

بعد الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية عام 1967، أخذت تتدفق على السجون الصهيونية مئات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب طوال العقود الستة الماضية. وكانت ظروف السجون في تلك المرحلة، خاصةً منذ أواخر الستينيات وحتى أوائل السبعينيات، قاسيةً جدًا، حيث الاكتظاظ والقمع والتنكيل وسوء الطعام والخدمات الصحية والزيارات العائلية، حيث لا ثياب ولا أفرشة ولا كتب ولا صحف ولا مذياع، وعشرات الحقوق التي صادرتها إدارة السجون في تلك المرحلة.

ومنذ بداية السبعينيات، خاض الأسرى الفلسطينيون سلسلة طويلة من النضالات، عُرف فيما بعد بـ«النضال الاعتقالي»، ضد مصلحة السجون الصهيونية. وخيضت عشرات الإضرابات عن الطعام، وارتقى العديد من الشهداء أثناء هذه المعارك في سبيل تحسين شروط الحياة داخل السجون، وإرغام مصلحة السجون على الاعتراف بالتنظيم الاعتقالي الفلسطيني.

وبفعل نضالات الأسرى العنيدة طوال العقود الستة الماضية، أخذت أوضاع الأسرى بالتحسن التدريجي، وجرى فرض التنظيم الاعتقالي على إدارة السجون. ويتشكّل التنظيم الاعتقالي أو الحركة الأسيرة من:

وهي مجمل الفصائل الثورية طوال تاريخها، حيث إن عموم الأسرى في السجون ينتمون إلى هذه الفصائل المعروفة في الساحة الاعتقالية، وخاصةً فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب، ولاحقًا حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وتمثل هذه الفصائل، بهيئاتها ومؤسساتها ومنظماتها ولجانها، العمود الفقري أو الجسم الأساسي للحركة الأسيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)