أمام مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة دورا جنوب الخليل، اختار جهاد عمرو أن يبدأ اعتصاما مفتوحًا، مطالبًا بمعرفة مصير نجله بلال وأسباب اعتقاله، بعدما تحول استدعاؤه إلى احتجاز ونقل إلى مقر الجهاز في الخليل.
في صباح 21 سبتمبر/أيلول، استُدعي بلال جهاد عمرو، قبل أن يتحول الاستدعاء إلى اعتقال، وفق ما أفادت به عائلته. وتقول الأسرة إنها لم تتبلغ رسميًا حتى الآن بأسباب احتجازه أو التهم الموجهة إليه.
اعتقال بلال يأتي في وقت تصاعدت فيه خلال الأشهر الأخيرة تحذيرات ومواقف حقوقية بشأن الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة.
يقول المحامي مهند كراجة، مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة"، إن الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية شهدت تصعيدًا، مشيرًا إلى أنها طالت نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء في حزب التحرير، إضافة إلى أشخاص جرى استدعاؤهم أو احتجازهم بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن الاعتقالات تتركز، وفق ما ترصده المجموعة، في محافظات من بينها الخليل ورام الله ونابلس، إلى جانب استدعاءات في جنين طالت ناشطات اجتماعيات.
وفي سياق متصل، قال المحامي ظافر صعايدة، من مجموعة "محامون من أجل العدالة"، لـ«الرسالة» إن الاعتقالات التي تنفذها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تواصلت خلال الأشهر الستة الأخيرة، مشيرًا إلى وجود عشرات المعتقلين على خلفية الانتماء السياسي وحرية الرأي والتعبير.
التعليقات (0)