في مشهد يختلط فيه الفرح بواقع النزوح القاسي، شارك فلسطينيون نازحون في حفل زفاف أُقيم داخل مدرسة تحوّلت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واحتفل الشاب ماهر حمدية بزفافه داخل المكان الذي يقيم فيه كنازح، بعد أن أُجبر على مغادرة منزله في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة خلال الحرب، ليجد نفسه يقيم في ظروف استثنائية لا تمنعه من التمسك بالحياة وإتمام مراسم زواجه.
ورغم ضيق المكان وبساطة الإمكانات، سادت أجواء من الفرح بين الحضور، الذين حاولوا خلق لحظة إنسانية مميزة داخل واقع مليء بالتحديات، حيث امتزجت الزغاريد بذكريات النزوح والفقد.
ويعكس هذا الزفاف، الذي أُقيم داخل مركز إيواء، إصرار الفلسطينيين على الاستمرار في حياتهم رغم الظروف الصعبة، وتمسكهم بالأمل في مستقبل أفضل، حتى في قلب الأزمات.
مخيم النصيرات – 26 أبريل/نيسان 2026 تصوير: حسن الجديدي
💬 التعليقات (0)