f 𝕏 W
وسط حسابات معقدة.. هل فقدت أوروبا تأثيرها في الشرق الأوسط؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وسط حسابات معقدة.. هل فقدت أوروبا تأثيرها في الشرق الأوسط؟

تكشف حرب واشنطن وطهران محدودية أدوات التأثير الأوروبية، في ظل اعتمادها على واشنطن ومصالحها مع الخليج، بينما تراهن على الدبلوماسية والتعددية لمواجهة تداعيات الصراع.

أظهرت الحرب بين واشنطن وطهران محدودية أدوات التأثير الأوروبية في أزمات الشرق الأوسط، بعدما وجدت دول القارة نفسها أمام معادلة معقدة تجمع بين التحالف الوثيق مع الولايات المتحدة، والعلاقات مع دول الخليج، والمخاوف من تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة والأمن.

وضمن نافذة للجزيرة من نيويورك، تناول تقرير لعمر الخطيب تراجع الدور الأوروبي في التعامل مع الحرب، مشيرا إلى أن دول الاتحاد وجدت نفسها أمام تحديات ملحة بحكم موقعها الجغرافي واعتمادها على النفط والغاز ومكونات الأسمدة والمواد البتروكيمياوية.

وأوضح التقرير أن نحو 20 مليون برميل من النفط تمر يوميا عبر مضيق هرمز، إلى جانب إمدادات الغاز الطبيعي، وهو ما يضع الاقتصادات الأوروبية أمام مخاطر مباشرة في حال اتساع نطاق الحرب وتعطل الممرات التجارية أو تأثرت إمدادات الطاقة.

وتباينت المواقف الأوروبية من الحرب بين الرفض والتحفظ والاستعداد للتعاون مع واشنطن؛ إذ بدت ألمانيا أكثر استعدادا، بينما تحفظت بريطانيا في البداية قبل تقديم مساعدات عقب هجوم بمسيرة استهدف قاعدة لها في قبرص، في حين رفضت إسبانيا الحرب.

ويعكس هذا التباين صعوبة الموقف الأوروبي، خصوصا أن دول الاتحاد لم تعد تمتلك الأدوات التي تمكنها من لعب دور الوسيط في الحرب، على غرار أدوار تضطلع بها دول مثل قطر وباكستان في الاتصالات والمساعي الدبلوماسية.

وتراجع الدور الأوروبي في التأثير على مجريات الحرب مقارنة بما كان عليه خلال مسار الاتفاق النووي الإيراني، حين كانت الترويكا الأوروبية شريكا في الجهود التي أفضت إلى الاتفاق خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)