قال منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، حسين شجاعية، إن ملف احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين لا يزال معقداً، ويواجه عراقيل قانونية ومماطلة من سلطات الاحتلال، مشيراً إلى تقديم 11 التماساً أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة باسترداد جثامين أطفال فلسطينيين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
وأوضح شجاعية في حديث لـ"رايــة" أن الحملة تقدمت في بداية العام بالتماس يضم مئات الشهداء الفلسطينيين، إلا أن النيابة الإسرائيلية واصلت المماطلة في الرد، وطلبت تمديد المهل الزمنية عدة مرات.
وأضاف أنه بعد نجاح جهود قانونية سابقة في استرداد جثماني شهيدين من طوباس، رأى الطاقم القانوني إمكانية التقدم بعدد من الالتماسات الجديدة، فتم تقديم 11 التماساً يتعلق بأطفال شهداء، بينهم أطفال يبلغون 14 عاماً، في محاولة لتحريك الملف قانونياً والضغط باتجاه الإفراج عن جثامينهم.
"الاحتلال لا يفرق بين طفل وبالغ"
وبيّن شجاعية أن سلطات الاحتلال لا تميز في احتجاز جثامين الشهداء بين الأطفال والبالغين، مشيراً إلى وجود جثامين لشهداء تجاوزت أعمارهم 70 عاماً.
وأوضح أن التركيز على جثامين الأطفال يأتي ضمن محاولة قانونية لإبراز خطورة احتجاز جثامين أطفال في سن مبكرة، مؤكداً أن الحملة تدرك صعوبة المسار أمام المحاكم الإسرائيلية، لكنها تواصل طرق مختلف الأبواب القانونية لاسترداد الجثامين.
التعليقات (0)