f 𝕏 W
وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكرة يرويها أصحابها

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكرة يرويها أصحابها

تحولات صورة الفلسطيني في السينما العالمية والعربية، من التنميط الهوليوودي ومراثي الهزيمة إلى انتزاع السرد بفيلم "صوت هند رجب".

كيف نرى فلسطين على الشاشة؟ بين دبابة عسكرية ضخمة تنفجر بمجرد أن يلقي عليها شاب فلسطيني "نواة مشمش" في فيلم للمخرج إيليا سليمان، والثانية لطفلة حقيقية تُدعى "هند رجب"، يختنق صوتها داخل سيارة إسعاف محاصرة تحت القصف في فيلم كوثر بن هنية. بين هاتين الصورتين تقف السينما كشاهد أخير على أطول صراع في التاريخ الحديث.

اليوم، وفي أواخر عام 2026، بعد أن طافت أفلام وشهادات غزة البصرية مهرجانات العالم، لم تعد الكاميرا مجرد أداة جمالية لسرد الحكاية لتستكمل رحلة مرت بتحولات جذرية وعنيفة، تأرجحت بين التغييب المتعمد والتوظيف السياسي، وصولاً إلى استعادة الحق في السرد.

مع كل تحول سياسي كانت السينما تعيد، بدرجات مختلفة، طرح سؤال الفلسطيني الذي يظهر في الفيلم: من هو؟ وما الذي نعرفه عنه؟ ومن يروي حكايته؟

تعتمد الأفلام السينمائية بنى سردية محكمة تنتج من خلالها الحكايات، وتخلق التعاطف مع شخوصها وقضاياهم، وتؤنسن بعض هذه الشخوص عبر توسيع عدسة الرؤية لحياتهم اليومية فيما تحرم أخرى من هذه الإنسانية.

والفلسطيني في سينما هوليوود، ومنذ البداية، يبدو محرما من حق أن يروي حكايته، فتغيب عنه أرضه وحياته اليومية، ويعزل بشكل مدروس عن تاريخه، وغالبا ما يدفع إلى الشاشة على هيئة مسلح أو خاطف أو عضو في تنظيم مسلح غامض، في مواجهة إسرائيل "الدولة" مكتملة المعالم بمدنها وذاكرتها وشخصياتها التي تمتلك حاضرا وماضيا وأسرا وحيوات زاخرة بالتفاصيل.

فمنذ فيلم "الخروج الكبير" (Exodus عام 1960)، الذي أخرجه أوتو بريمينغر عن رواية ليون أوريس، أخذت هوليوود تقدم قصة قيام إسرائيل من زاوية يهودية أمريكية تجعل من الوصول إلى الدولة الجديدة واستقرارها حكاية مركزية، بينما تبدو المقاومة الفلسطينية كمحاولة شريرة لمنع اليهود من حقهم التاريخي في إقامة دولتهم على أرض فلسطين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)