تتواصل معاناة أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، في وقتٍ تتجلى فيه الفجوة الصارخة بين احتياجات المأوى الضرورية، وبين ما يُقدم ميدانياً، من مساعدات إغاثية.
فبدلاً من إدخال البيوت المتنقلة والخيام العازلة المقاومة للأمطار والرياح، صُدم نازحون بسماح سلطات الاحتلال، بإدخال وتوزيع طرود، لا ترقى لمستوى الكارثة التي تنتظرهم بفصل الشتاء.
ووزعت الإغاثة الكاثوليكية مؤخرًا، طرود إيواء لعدد محدود جداً من النازحين، اشتملت على أدوات بدائية وخفيفة تضمنت، "شواكيش، ومسامير، وكماشات، ومناشير يدوية، ومجارف، وحبالاً، وأسلاك ربط".
هذه الطرود أثارت حالة واسعة من الصدمة والاستهجان، واعتبرها المواطنون استخفافاً بظروفهم القاسية وسط تهالك خيامهم وتلفها التام، بفعل حرارة الصيف والعوامل الجوية، إلى جانب استهداف الاحتلال المستمر لها.
وتوسط هذا الإجراء موجة من الغضب والسخرية السوداء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ورأى النازح محمد نبهان، أن الواقع أصبح مأساوياً ومثيراً للتهكم بقوله: "والله حياتنا مسخرة".
التعليقات (0)