أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن أية محاولات لتجاوز دولة فلسطين ومنع صوت شعبها من الوصول إلى العالم، لن تنجح.
وأكد "أبو ردينة"، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن منع الرئيس محمود عباس والوفد الفلسطيني من الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة دولة فلسطين، أثبت فشله من خلال تصدر القضية الفلسطينية كلمات الوفود العربية والدولية، والتأكيد على حق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وشدد أن "صوت شعبنا أصبح حاضراً بقوة في كافة قارات العالم، ومكرساً في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دولها"، مضيفا أنه "لن تستطيع أي قرارات جائرة أو محاولات أن تثني القيادة الفلسطينية عن إيصال رسالتها الوطنية إلى المجتمع الدولي". إقرأ أيضاً ترحيب عربي بقرار الأمم المتحدة بشأن فلسطين
وأشار الناطق باسم الرئاسة إلى أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الجائر والمطالبة الصريحة بالتراجع عنه، يمثل "صفعة مدوية" لمحاولات تغييب الحق الفلسطيني.
واعتبر أن هذا التصويت يمثل "استفتاءً دولياً يعكس حجم الدعم العالمي المؤيد لنضال شعبنا المشروع، ورفضاً لسياسة سيادة الغاب وازدواجية المعايير".
أكد "أبو ردينة" أن القيادة الفلسطينية، ماضية في معركتها السياسية والدبلوماسية والقانونية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
التعليقات (0)