فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: بعد تفكيك البؤرة الاستيطانية التي أقامها مستوطنون من "شبيبة التلال" قرب مجد الكروم في الجليل، تتجه خطة إسرائيلية جديدة إلى إعادة إقامتها على بعد مئات الأمتار من البلدة، في أراضٍ يزعم الصندوق القومي اليهودي أنها مملوكة له، مع استبدال المستوطنين القادمين من الضفة الغربية المحتلة بحراس محليين من منظمة "هشومير هحداش" في الجليل.
وكانت البؤرة قد أقيمت في منطقة "الروس" التابعة لمجد الكروم، وأثارت اعتراضات شعبية وتحركات قانونية طالبت بإخلائها وتمكين أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وفي الأسبوع الماضي، أزيلت الخيام وغادر المستوطنون الموقع، بعد أيام من الاحتجاجات والضغوط على شرطة الاحتلال لتنفيذ قرار الإخلاء، بالتزامن مع تحركات فلسطينية قضائية.
وبحسب المخطط الجديد، سيخصص الموقع للرعي، مع السماح بنصب خيمتين كحد أقصى لإيواء قطيع الماعز، وتوفير مكان لحراس الموقع ليلًا، إضافة إلى تخزين المؤن.
كما تقرر تغيير الجهة التي ستتولى حماية الموقع، والاستعانة بأفراد من منظمة "هشومير هحداش" من مستوطني الجليل بدلًا من عناصر "شبيبة التلال" الذين قدموا من الضفة الغربية المحتلة، بهدف محاولة الحد من الاحتكاك.
وكانت إقامة البؤرة الأولى قد أثارت توترًا في المنطقة، بعدما نصب عناصر من "شبيبة التلال" خيامًا على أراضٍ زعم الصندوق القومي اليهودي أنها تابعة له بالقرب من مجد الكروم، فيما تجاوز بعضهم أراض يملكها فلسطينيون من البلدة.
التعليقات (0)