f 𝕏 W
المبادرة الوطنية للأخ منيب المصري

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المبادرة الوطنية للأخ منيب المصري

مازال الوضع في فلسطين يسير على حافة الهاوية. وهو وضع ملتهب وقليل الهدوء خاصة في ظل تواصل سياسة الإعدام والقتل والسلب والإبادة الجماعية الصهيونية المتلازمة مع سياسة تشجيع العنصرية والتحريض المقدس ضد الآخر المتماثلة مع سياسة الإنكار الصهيونية التي لا ترى إلا ذاتها المتضخمة وتنكر حقوق الآخر بل ووجوده من أساسه وتسعى بكل الطرق لإفنائه استجابة لخيالات وأساطير تحرك اليمين التوراتي المتوحش متسلحة بكل أسلحة الميدان والفتاوى المرعبة. إن الاشتعال الفلسطيني بالداخل يقابله ضوء ساطع من العالم الذي أطل على...

مازال الوضع في فلسطين يسير على حافة الهاوية. وهو وضع ملتهب وقليل الهدوء خاصة في ظل تواصل سياسة الإعدام والقتل والسلب والإبادة الجماعية الصهيونية المتلازمة مع سياسة تشجيع العنصرية والتحريض المقدس ضد الآخر المتماثلة مع سياسة الإنكار الصهيونية التي لا ترى إلا ذاتها المتضخمة وتنكر حقوق الآخر بل ووجوده من أساسه وتسعى بكل الطرق لإفنائه استجابة لخيالات وأساطير تحرك اليمين التوراتي المتوحش متسلحة بكل أسلحة الميدان والفتاوى المرعبة.

إن الاشتعال الفلسطيني بالداخل يقابله ضوء ساطع من العالم الذي أطل على جرائم الحرب والإبادة الجماعية الإسرائيلية فحدق بعين الوحش ليقول له كفى. ما يحتاج من الداخل الوطني الفلسطيني لالتقاط سيف الحق ومواجهة الجلاد بصيغ جديدة مستغلًا هذا النور من العالم الحرّ ليعيد رسم مساراته وخططه واستراتيجيته المفترض أن تفضي لتحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة ولكنها تحت الاحتلال.

إن المعيق الصهيوني بسياسة الإبادة والقتل والهيمنة والعنصرية والإنكار والتهجير والإحلال هو الأول في سلسلة العوائق يليه الدعم الأمريكي اللامحدود، والتهاون الإقليمي والعربي كما الحال من التفتت الوطني الداخلي وهو هنا مربط الفرس.

إن الوضع الداخلي الفلسطيني مازال يعيش أسوأ حالاته منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية الحديثة عام 1965 ومنذ الانقلاب الأسود عام 2007 ومنذ النكبة الثانية والإبادة الجماعية في غزة (17/10/2023-منذ مذبحة المستشفى المعمداني)على مدى أعوام ثلاثة حتى الآن ما يحتاج لشجاعة المراجعة الوطنية الداخلية الحثيثة من كل الفصائل وعلى رأسها فصيل الطوفان الكارثي وكل الفصائل الأخرى. فكل نتيجة تنبئ بصحة أو سلامة الخيار من عدمه، ومن هنا تخرج المبادرات من أطر مختلفة لتحقيق ما هو أولى داخليًا ما ينعكس على الصورة الخارجية ويضع سلاح الوحدة الوطنية بيد الفلسطيني ليستنهض ذاته أولًا ثم أمته، ويضم يده لأيادي العالم الحر ويخوض صراعه بشكله الجديد.

إذن فإن البداية من الوضع الداخلي الذي يجب أن يسير مع ذلك بخط متوازٍ مع كل أشكال النضال الأخرى -رغم أولويته- ومن هنا جاء المبادرات والبيانات والمؤتمرات والندوات واللقاءات المختلفة مطالبة بالحوار أو الوحدة.

في مقر منظمة التحرير الفلسطينية وبحضور أمين سر وأعضاء اللجنة التنفيذية وعدد من قادة وكادرات الفصائل قدم الأخ منيب رشيد المصري بتاريخ 14/9/2026م مبادرته المعنونة:" إنهـاء الانقسـام ورص الصفوف وتوحيد الفكـر: الأولويـة الوطنيـة في اللحظـة الفلسطينيـة الراهنـة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)