f 𝕏 W
السلاح الذي غيّر الطب.. لماذا تفقد بعض المضادات الحيوية قوتها؟

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السلاح الذي غيّر الطب.. لماذا تفقد بعض المضادات الحيوية قوتها؟

أنقذت المضادات الحيوية ملايين الأرواح وغيرت تاريخ الطب، لكن البكتيريا تعلمت تطوير وسائل للهروب منها. داخل هذا العالم المجهري تدور معركة قد يحدد سوء استخدام الدواء مسارها.

منذ اكتشاف المضادات الحيوية، تغير وجه الطب إلى الأبد. أمراض كانت تهدد الحياة أصبحت قابلة للعلاج، كما باتت الجراحات المعقدة وزراعة الأعضاء وعلاجات السرطان أكثر أمانا بفضل القدرة على السيطرة على كثير من حالات العدوى البكتيرية.

لكن هذا السلاح الطبي الذي أنقذ ملايين الأرواح يواجه اليوم تحديا متزايدا، فالبكتيريا ليست خصما ساكنا، بل كائنات قادرة على التكيف وتطوير وسائل دفاع تجعل بعض المضادات أقل فاعلية أو عاجزة تماما عن القضاء عليها.

يبدو الإنسان للوهلة الأولى كائنا يتحرك ويرى ويفكر ويشيّد ويُخضع كثيرا من الطبيعة لإرادته، لكنّ حوله عالما آخر لا تلتقطه عيناه، يضم أعدادا هائلة من الكائنات المجهرية التي تلامس جسده وتعيش على سطحه وداخله من دون أن يشعر بها.

وتتكون الخلية البكتيرية بصورة أساسية من غشاء وجدار خلوي وسيتوبلازم ومادة وراثية وريبوسومات، وقد تمتلك بعض أنواع البكتيريا تراكيب إضافية، مثل الأسواط التي تساعدها على الحركة والمحفظة التي توفر لها الحماية.

ويمنح هذا التكوين البكتيريا القدرة على النمو والتكاثر والتكيف، لكنه يوفر في الوقت نفسه أهدافا يمكن للمضادات الحيوية مهاجمتها للقضاء عليها أو وقف نموها.

ولا تحتاج بعض الجراثيم إلى طريق معقد للوصول إلى الإنسان؛ فقد يكون جرح صغير أو طعام أو ماء ملوث أو ضعف عابر في دفاعات الجسم كافيا لفتح الطريق أمامها. وما إن تتجاوز هذه الحواجز حتى تبدأ منظومة دفاعية معقدة في التحرك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)