يساور القلق عشاق المنتخب الإسباني حول حالة لامين جمال؛ الفتى الذي يحمل إرثا ثقيلا وتوقعات هائلة لمونديال 2026. حيث لا يشكل أي غياب محتمل لهذه الموهبة مجرد خسارة فنية للاروخا، بل سيكون فصلا جديدا في كتاب "اللعنة البدنية" التي طالت أباطرة اللعبة من قبله.
لامين جمال الذي حطم الأرقام القياسية في "اليورو" ونضج تكتيكيا في سن مبكرة، يمثل اليوم "الوجه الجديد" لكرة القدم العالمية. لكن هذا السطوع يقابله دائما خوف من سيناريوهات الصدمة التي طالت من سبقوه في ملاعب المونديال.
1-سانتياغو كانيزاريس (إسبانيا 2002)
الغياب الأكثر "غرابة" في تاريخ المونديال. بينما كان الحارس الأول لإسبانيا يستعد لمونديال كوريا واليابان، سقطت زجاجة عطر في حمامه واصطدمت بقدمه، مما تسبب في قطع وتر بإصبع قدمه. هذا الحادث العرضي فتح الباب لظهور الشاب (آنذاك) إيكر كاسياس ليبدأ مسيرته الأسطورية.
2-غاري نيفيل (إنجلترا 2002) غاب مدافع إنجلترا عن بطولة 2002، بسبب إصابة في القدم -تحديدا في مشط القدم- لكن السبب هذه المرة لم يكن زجاجة بيرة، بل هدف زيه روبرتو، لاعب باير ليفركوزن، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
3-داني ألفيش (البرازيل 2018)
💬 التعليقات (0)