شهدت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحالية توترات سياسية ودبلوماسية متجددة، تركزت حول استخدام الولايات المتحدة -بصفتها الدولة المضيفة للمقر الرئيسي في نيويورك– لسلاح "تأشيرات الدخول" كوسيلة ضغط سياسي.
وقد أثار هذا النهج جدلا قانونيا ودوليا واسع النطاق، لا سيما بعد إقدام واشنطن على حجب أو تقييد منح التأشيرات لعدد من الوفود الرسمية والشخصيات السياسية البارزة، وفيما يلي أبرزهم:
رفضت الولايات المتحدة منح رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش في السودان عبد الفتاح البرهان تأشيرة للسفر إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان من المقرر أن يلقي البرهان كلمة أمام الجمعية العامة اليوم الأربعاء، قبل أن يأتي المنع الأمريكي وفق ما أكدته وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية، بذرائع متعلقة بالحرب في السودان، رغم أنه سبق أن تحدث في الأمم المتحدة مرتين منذ اندلاع الحرب.
ووصف أحد المصدرين الدبلوماسيين اللذين تحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية امتناع الولايات المتحدة عن منح التأشيرة بالانتهاك الواضح لاتفاق الأمم المتحدة مع الولايات المتحدة.
وأفاد المصدر الآخر بأن واشنطن -التي دفعت مرارا باتجاه إجراء محادثات للتوصل إلى هدنة في السودان– اشترطت لمنح البرهان التأشيرة موافقته على هدنة لمدة 3 أشهر، على حد تعبيره.
التعليقات (0)