f 𝕏 W
غزة تختنق.. غياب الزيت وقطع الغيار يهدد الحياة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تختنق.. غياب الزيت وقطع الغيار يهدد الحياة

تقرير يرصد أزمة نقص الزيوت وقطع الغيار في غزة، وتأثيرها على تشغيل المركبات والمولدات والمعدات، في ظل الحصار وصعوبة إدخال مستلزمات الصيانة وتهديد شرايين الحياة بالتوقف.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

لم تعد أزمة زيوت المحركات وقطع الغيار في قطاع غزة مشكلة تخص المركبات ووسائل النقل وحدها، بل تحولت إلى أزمة تشغيل تهدد قطاعات حيوية تمتد من المستشفيات والمخابز والمصانع إلى آبار المياه ومحطات الصرف الصحي والمركبات الإنسانية، في ظل اعتماد واسع على المولدات بعد انقطاع الكهرباء عن القطاع.

ورغم دخول كميات محدودة من الزيوت الصناعية مؤخرًا، فإن الأزمة لم تنتهِ، إذ لا تزال قطع الغيار والفلاتر ومستلزمات الصيانة شحيحة، فيما تعمل المولدات والمحركات لساعات طويلة تتجاوز قدراتها وجداول صيانتها، ما يرفع مخاطر تعطلها وخروج مرافق كاملة عن الخدمة.

وتكشف شهادات مسؤولين ومؤسسات محلية ودولية أن المشكلة لم تعد في توفر الزيت وحده، وإنما في غياب منظومة متكاملة للتشغيل والصيانة، الأمر الذي يجعل كل عطل صغير قابلًا للتحول إلى أزمة في مستشفى أو مخبز أو مصنع أو وسيلة نقل.

في القطاع الصحي، تبدو تداعيات الأزمة الأكثر خطورة، بعدما أصبحت المولدات المصدر الأساسي للكهرباء اللازمة لتشغيل الأقسام والأجهزة الطبية.

وحذر المهندس مازن العرايشي، مدير عام الهندسة والصيانة في وزارة الصحة، من تفاقم أزمة نقص زيوت المولدات الكهربائية في المستشفيات، مؤكدًا أن الكميات التي سُمح بإدخالها خلال الفترة الماضية كانت «إسعافية» ولا تلبي احتياجات التشغيل والصيانة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)