f 𝕏 W
عاصفة في قم.. الحوزة والعلماء في زمان الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عاصفة في قم.. الحوزة والعلماء في زمان الحرب

في ظل الحرب، ترى الحوزة أن دورها الأساسي هو تقديم الدعم للنظام وإضفاء الشرعية على خياراته وقراراته.

منذ الغارة التي استهدفت المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، توجهت الأنظار صوب فقهاء الحوزة العلمية المنوطة بهم مهمة ترتيب عملية انتقال السلطة من خلال مجلس خبراء القيادة. هذا المجلس المخولة إليه مهمة تسمية الولي الفقيه، هو هيئة من 88 فقيها لاحقتهم الضربات الجوية في مدينة قم لمنع اجتماعهم لاختيار خليفة للمرشد الراحل.

تعد قم مدينة مقدسة في المذهب الشيعي نظرا لوقوع عديد من المزارات الدينية بها أهمها ضريح فاطمة بنت موسى الكاظم، وهي بمثابة العاصمة الدينية لإيران ومعقل النخبة الدينية بها. وتتمتع الحوزة العلمية في قم، أي مجموعة المدارس الدينية في المدينة، بنفوذ كبير، في النظام السياسي والاجتماعي، ما جعل المدينة والحوزة محط الأنظار ليس فقط لاختيار خليفة للمرشد الأعلى، ولكن للحفاظ على استدامة شرعية النظام كله، بينما يتعرض لضربات شديدة.

"مع استمرار القصف، أصبح اختيار المرشد الجديد اختبارا حقيقيا لقدرة النظام على البقاء"

حاول مجلس الخبراء الاجتماع 5 مرات على الأقل بعد اغتيال المرشد، لكن كل الجلسات أُلغيت بسبب خطورة الوضع، فقد استُهدف مقر المجلس في قم ما أسفر عن مقتل العديد من الموظفين العاملين فيه. ومع استمرار القصف، أصبح اختيار المرشد اختبارا حقيقيا لقدرة النظام الديني على البقاء.

فقد أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل صراحة في بداية الحرب أن الهدف هو الإطاحة بالنظام، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لن يسمح باختيار مرشد جديد لا يوافق عليه، لذا كان الإسراع باختيار قائد جديد لإيران حتى قبل دفن المرشد الراحل خطوة ضرورية للحفاظ على النظام خلال الحرب، خاصة مع استمرار اغتيال قادة الدولة، ما ينذر بتفكك الهياكل القيادية بشكل متزامن وانهيار الوضع السياسي.

ثارت الخلافات في الخفاء بين الفقهاء المحافظين الراغبين في اختيار شخصية أكثر "محافظة" تبقي على النظام القائم، وبين الإصلاحيين الراغبين في تغيير نهج النظام طمعا في إنهاء الحرب بسرعة. سعى الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو قائد سابق بالحرس، لتعيين مجتبى لخلافة أبيه، وحظوا بدعم فقهاء محافظين بمجلس الخبراء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)