أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن وجود رغبة مشتركة بين كييف وواشنطن لإنهاء الحرب الروسية على بلاده قبل حلول فصل الشتاء المقبل. وجاءت هذه التصريحات عقب اجتماع وصفه بالإيجابي والمثمر مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح زيلينسكي أن المباحثات مع الجانب الأمريكي تركزت على إيجاد سبل عملية لإنهاء الصراع الذي تشنه موسكو منذ سنوات. وأشار إلى أن الطرفين ناقشا خطوات محتملة لخفض التصعيد الميداني، مما قد يمهد الطريق أمام تفعيل المسارات الدبلوماسية المتعثرة حالياً.
وفي سياق متصل، أبدى الرئيس الأوكراني استعداد بلاده للدخول في صيغة هدنة تتعلق بالبنية التحتية للطاقة، شريطة التزام موسكو بخطوة مماثلة. وتهدف هذه المبادرة إلى وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة التي تسببت في أزمات حادة للمدنيين في كلا البلدين.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوسائل الإعلام أنه ونظيره الأوكراني يعملان بجدية على إيجاد مخرج للأزمة الراهنة. وشدد ترمب على أهمية التوصل إلى حل ينهي العمليات العسكرية الروسية التي تستهدف الأراضي الأوكرانية بشكل مستمر.
وعلى صعيد آخر، عبرت القيادة الأوكرانية عن غضبها الشديد تجاه قرار الاتحاد الأوروبي الأخير القاضي برفع العقوبات عن شخصيات روسية نافذة. ووصفت الخارجية الأوكرانية شطب اسمي عليشير عثمانوف وميخائيل فريدمان من القائمة السوداء بأنه قرار معيب ولا يستند إلى مبررات منطقية.
واعتبر الرئيس زيلينسكي أن هذه الخطوة الأوروبية تمثل تنازلاً غير مقبول للكرملين في وقت حساس من المواجهة. وأكد أن الحروب تنتهي بالعزم والقوة وفرض الضغوط، وليس بتقديم تسهيلات للمقربين من القيادة الروسية التي تواصل هجماتها الوحشية.
التعليقات (0)