f 𝕏 W
الانتخابات التشريعية بالمغرب.. جدل بشأن قواعد الاقتراع وتساؤلات عن مشاركة الشباب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات التشريعية بالمغرب.. جدل بشأن قواعد الاقتراع وتساؤلات عن مشاركة الشباب

عشية الانتخابات التشريعية في المغرب، يتنافس 28 حزبا على 395 مقعدا بمجلس النواب، وسط نقاش بشأن القاسم الانتخابي ومشاركة الشباب. ضيوف "ما وراء الخبر" يقدمون قراءات متباينة لطبيعة السباق وقواعده.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يُنتظر أن تشهد الانتخابات التشريعية في المغرب -المقرر إجراؤها الأربعاء- تنافسا محتدما على مقاعد مجلس النواب، وسط جدل بشأن القاسم الانتخابي الذي ينظم توزيع المقاعد، ونقاش بخصوص حضور الشباب في اللوائح وفي الحياة الحزبية.

وتطرح هذه الملفات أسئلة عن طبيعة المنافسة بين القوى السياسية والقواعد التي تحكمها.

ويتنافس في هذا الاستحقاق التشريعي الثاني عشر منذ الاستقلال 28 حزبا على 395 مقعدا في مجلس النواب، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 15 مليونا و801 ألف. ويعتمد احتساب القاسم الانتخابي على عدد المسجلين في الدوائر، قبل توزيع المقاعد وفق قاعدة "أكبر البقايا".

وقدمت الأحزاب المتنافسة وعودا، وصفها مراسل الجزيرة في الرباط المختار العبلاوي بأنها غير مسبوقة، وشملت رفع الأجور، وتخفيض الضريبة على الدخل التي تُعد من الأعلى عالميا، وإقرار منح للعاطلين وللراغبين في الزواج.

وعرض ضيوف برنامج "ما وراء الخبر" -الذي بُث مساء الثلاثاء على شاشة الجزيرة- قراءات متباينة للمشهد الانتخابي. فرأى المحاضر في القانون العام والعلوم السياسية محمد بودن أن الاقتراع محطة في مسار التراكم الديمقراطي، بينما انتقد أستاذ العلوم السياسية إسماعيل حمودي قواعد التنافس وآثار القاسم الانتخابي، وتناول أستاذ الاقتصاد بدر الزاهر الأزرق حضور الشباب وأجواء الحملة.

ورأى المحاضر في القانون العام والعلوم السياسية محمد بودن أن هذا الاستحقاق يمثل محطة جديدة في مسار التراكم الديمقراطي بالمغرب، في ظل ارتفاع الانتظارات في الداخل ودقة السياق الجيوسياسي المرتبط بقضايا البلاد الكبرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)